الاحتلال يخطط لإقامة "معبد يهودي" تحت الأقصى بتمويل رجل أعمال وتصميم ابنته

رمز الخبر: 999462 الفئة: انتفاضة الاقصي
حفریات تحت الاقصی

كشف المركز الإعلامي لشؤون القدس والأقصى (كيوبرس) عن مخطط مطروح أمام المؤسسات الحكومية والبلدية في كيان الاحتلال الصهيوني ، يهدف إلى إقامة كنيس (معبد يهودي) تحت الأرض في البلدة القديمة من القدس، بتمويل من الملياردير الصهيوني يتسحاق تشوفا، بينما ستقوم ابنته بالتصميم الهندسي للكنيس.

وقال المركز في تقريره إن الاحتلال ماضٍ في تصعيده لتحويل محيط المسجد الأقصى القريب والملاصق له، إلى مجمّع من الكنس اليهودية وطمس وتهويد المعالم الإسلامية العريقة، إذ يخطط لإقامة كنيس يهودي كبير، أسفل وقف حمام العين على بعد أمتار من أسفل غرب المسجد الأقصى. ويطمع ممولو المشروع في افتتاح أولي خلال أشهر موسم الأعياد اليهودية في الربيع القريب.

ويتبنى المشروع ما يسمى بـ«صندوق إرث المبكى» وهي شركة حكومية تابعة مباشرة لمكتب رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتانياهو وبتمويل من الملياردير الصهيوني يتسحاق تشوفا، بينما ستقوم ابنته بالتصميم الهندسي للكنيس.

وبحسب فحص أجراه «كيوبرس»، أظهرت وثائق وصور داخلية أن موقع إقامة الكنيس اليهودي سيكون في الأساس على حساب القاعة المملوكية التاريخية الواقعة أسفل وقف حمام العين، في أقصى شارع الواد في القدس القديمة، وعلى بعد أمتار من حائط البراق والجدار الغربي للمسجد الأقصى، والتي يطلق عليها الاحتلال قاعة «خلف جدارنا».

وكان مركز «كيوبرس» تمكن في 16 تموز 2015 من دخول الموقع والتقاط الصور ومقاطع الفيديو، داخل القاعة المملوكية، مظهرا الآثار الإسلامية العريقة فيها التي تمتد من الفترة الأموية وحتى العثمانية،كما بيّن كيف حفرها الاحتلال وحوّلها إلى مزارات ومتاحف وصالات عرض للتاريخ التلمودي. وأثناء جولة طاقم «كيوبرس» في القاعة الكبيرة، تم الكشف عن ثلاثة رواقات محمولة على مجموعة من الأعمدة والقناطر، على مساحة تقدر بنحو 400 متر مربع، مربعة الشكل تقريبا، وفيها حجارة بأحجام مختلفة تشير إلى تعاقب الفترات الإسلامية فيها. ويفصل القاعة عن محيطها القريب جدران خشبية حديثة، كما أن القاعة في طرفها الشرقي تلتصق بما يسمى بـ«القاعة الكبرى» في مسار النفق الغربي، وفي طرف أرضية القاعة الغربية هناك شباك زجاجي يظهر من تحته حفر بئر عميق، على ما يبدو أنه ضمن شبكة المياه القديمة التي حفرت في الفترة العربية الكنعانية أو الفترات الإسلامية الأخرى.

ومنذ عام 2002، يحفر الاحتلال في الموقع ويخرج كميات كبيرة من الأتربة، ويستمر بالحفريات حتى هذه اللحظة في المواقع القريبة من القاعة الكبيرة، ضمن مخطط لتحويل أغلب مباني ومساحات وقف حمام إلى مركز تهويدي كبير فوق الأرض وأسفلها.

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار