في مؤتمر صحفي بطهران ...

لويس فراخان : أمريكا بصدد الهيمنة على نفط الشرق الاوسط وأزمات المنطقة ليست وليدة اليوم

رمز الخبر: 999761 الفئة: الصحوة الاسلامية
فراخان

أكد زعيم المسلمين في أمريكا لويس فراخان قائد حركة "أمة الاسلام" أن كلا من بريطانيا و أمريكا والدول الغربية ، تعتبر الجمهورية الاسلامية الايرانية عائقا في طريقها و خاطب الايرانيين قائلا : "ان ثورتكم الكبرى تمكنت من التفوق على القوى الشيطانية ، وقد خضعت دوما و منذ ذلك الحين الى اختبارات صعبة ، وان الاعداء يحاولون الآن النفوذ بينكم لتسويف ثورتكم من خلال الحرب الناعمة" ، و رأى ان الأزمات الاخيرة في الشرق الاوسط ليست وليدة اليوم ، و انما تعود الى احداث 11 سبتمبر ، مؤكدا أن امريكا بصدد الهيمنة على نفط الشرق الاوسط .

و أفاد مراسل قسم السياسة الخارجية لوكالة " تسنيم "‌ الدولية للأنباء أن فراخان الذي يتولي زعامة حركة الدفاع عن الحقوق الانسانية للسود في أمريكا ويزور ايران الاسلامية حاليا للمشاركة في احتفالات عيد انتصار الثورة الاسلامية أكد ذلك في حديث صحفي عقده في طهران.
وأشاد الضيف الامريكي بالشعب الايراني وقال " انه من دواعي الفخر والاعتزاز أن أشارك وأعضاء حركة الامة الاسلامية في أمريكا في احتفالات انتصار الثورة الذي قادها الامام الخميني قبل 37 عاما ".
وأكد فراخان أن هذه الثورة الكبيرة استطاعت التفوق علي القوي الشيطانية موضحا أن ايران تعرضت منذ انتصار ثورتها الاسلامية لمختلف أنواع الاختبارات الصعبة.
وتابع قائلا " ان الشعب الايراني واجه بعد انتصار ثورته الكثير من الصعاب والمشاكل والتحديات التي تذكرني بالآية الشريفة «ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص في الاموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين اذا أصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون اولئك عليهم صلوات من ربهم واولئك هم المفلحون». 
وأشار الي الدعم الذي قدمته أمريكا وبريطانيا والدول الغربية لصدام وشجعته علي شن الحرب ضد ايران الاسلامية للاقتتال بين الاخوة مؤكدا وقوف السعودية والامارات اللتين قدمتا له مبلغ بين 80 الي 100 مليار دولار لشراء الاسلحة واستخدامها ضد الشعب الايراني المسلم.
وتابع قائلا " ان الشعب الايراني وجنوده قاتلوا بضراوة حيث قدموا الكثير من الشهداء كي يحتفل بالذكري السنوية الـ 37 لانتصار الثورة الاسلامية التي باتت مصدر الهام للمسلمين في العالم".
وأشار فراخان الي الحظر الاستكبار الظالم ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية لشل اقتصادها موضحا أن الهدف من هذا الحظر هو تثبيط معنويات الشعب الايراني واجباره علي التخلي عن نظامه الاسلامي.
وتابع زعيم جمعية الامة الاسلامية في أمريكا قائلا " ان الاتفاق الذي تم التوصل اليه أبعد شبح الحرب عن سواحل ايران الا ان التواقين للحرب في الكونغرس الامريكي لايرغبون بذلك حيث يتسابق المرشحون الرئاسيون باتخاذ قرار معاد لطهران".
وخاطب أبناء الشعب الايراني قائلا " عليكم انتخاب أشخاص كفوئين وذلك لأن بعض أعدائكم هم بينكم ويحاولون استنزاف طاقاتكم من خلال الحرب الناعمة".
وحذر فراخان من مغبة نجاح محاولات الاعداء من خلال تصعيد الخلافات بين الناس وأكد أن هؤلاء يريدون القضاء علي الثورة الاسلامية من خلال تقوية موجة المعارضة بين الجماهير في كل من لبنان والعراق وليبيا وسوريا والسودان وحتي ايران موضحا أن العدو يريد القضاء علي التراث الذي تركه الامام الخميني طاب ثراه للشعب الايراني من خلال هذه الموجة.
وأشار الي حادث 11 ايلول المشبوه وقال " ان هذا الحادث أثار غضب الشعب الامريكي حيث تم تقنينه لتوجيهه الي الاسلام الذي يشهد اليوم انتشارا واسع النطاق.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار