عراقجي : العدو دعا لحل المشكلة بالحوار بسبب القوة الدفاعية لدي ايران الاسلامية

رمز الخبر: 999941 الفئة: سياسية
عراقچی

أكد مساعد وزير الخارجية السيد عباس عراقجي أن العدو انما دعا الي حل المشكلة من خلال الحوار بسبب القوة الدفاعية لدي الجمهورية الاسلامية الايرانية موضحا لو كان قادرا علي استهداف المنشآت النووية عسكريا لما كان يتريث لحظة واحدة.

و أفاد مراسل وكالة " تسنيم " الدولية للأنباء في اصفهان أن السيد عراقجي أكد ذلك في المراسم التي اقيمت اليوم السبت تكريما لجهوده الحثيثة التي بذلها ضمن الفريق النووي الايراني المفاوض.
واعتبر مساعد وزير الخارجية برنامج العمل المشترك حصيلة وجود 4 عوامل وهي دفاعية والمقاومة الاقتصادية والعلمية والدبلوماسية وقال " ان العدو لو كان قادرا علي استهداف المنشآت النووية لما تأخر حيث أنه كان قد يشن هجوما عسكريا علي هذه المنشآت ويعطلها الا ان القوة الدفاعية لدي ايران الاسلامية وخاصة قوتها الصاروخية حالت دون ذلك ودعا الي الحوار لحل المشكلة".
ووصف هذا العضو البارز في الفريق النووي الايراني المفاوض الاتفاق النووي حدثا لانظير له علي الصعيد الدولي وقال " ان الغاء قرار مجلس الامن الدولي بأجزائه الستة و12 قرار لمجلس الحكام التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية يعتبر حدثا قل نظيره استطاعت ايران الاسلامية تحقيقه بفضل قدراتها الداخلية وتوكلها علي الله". 
وأكد السيد عراقجي أن المقاومة الاقتصادية التي اعتمدها الشعب الايراني في الظروف الاقتصادية الصعبة كانت من أهم العوامل لنجاحه في كسب انجازاته حيث أن الحظر الذي كان العدو يتصور بأنه سيشل هذا الشعب لم يسفر عن ذلك فحسب بل انه زاده ايمانا واصرارا وعدم الاستسلام للعدو. 
وتابع هذا الدبلوماسي البارز في وزارة الخارجية قائلا " هذه المقاومة حملت رسالة الي الغرب وهي أن الجمهورية الاسلامية الايرانية لن تستسلم والحظر الاقتصادي لن يؤدي الي اركاعها أبدا".
وأوضح أن القوة العلمية لدي ايران الاسلامية في المجال النووي كانت من العناصر المؤثرة في المفاوضات النووية وقال " ان العلماء الايرانيين استطاعوا تحويل 20 جهاز للطرد المركزي الي 20 الف جهاز فيما بلغت نسبة تخصيب اليورانيوم في ايران 20 بالمائة".
وأضاف مساعد وزير الخارجية قائلا " عندما بلغت كمية اليورانيوم المخصب الي 10 أطنان وأصبح مفاعل أراك الذي يعمل بالماء الثقيل جاهزا أدرك المفاوضون بأن الجمهورية الاسلامية الايرانية لديها ماتريد قوله فيما لم يؤثر الحظر علي تقدمها النووي". 
ووصف السيد عراقجي ايران الاسلامية بأنها البلد الاول في المنطقة وأكد أن دورها الايجابي في حل المشاكل التي يواجهها العراق ولبنان وسوريا يمكن رؤيته بوضوح.
وشدد علي أن البند السابع في قرار مجلس الامن يؤكد علي تعليق تخصيب اليورانيوم الا ان ايران الاسلامية رفضت القبول بهذا الاقتراح موضحا أن هذا القرار تم الغاؤه دون أن يتم تنفيذه.
واستطرد قائلا " ان القرارات الغيت دون أن يتم تعطيل تخصيب اليورانيوم في منشآتنا النووية حتي ليوم واحد ثم تم الغاء الحظر المفروض علي ايران ايضا".
واعتبر السيد عراقجي الاتفاق النووي بأنه خلق أجواء جديدة للجمهورية الاسلامية الايرانية كي تستطيع التعويض عن ضعفها الاقتصادي وتتحول من قوة اقليمية الي قوة دولية.
وأشار الي الدراسات الأخيرة التي أجراها أحد المراكز الدراساتية في أمريكا وقال " انه وحسب هذه الدراسات فإن ايران الاسلامية ستتحول الي أغني دول العالم في حالة قيامها بخطوات اقتصادية صحيحة حتي 2025".

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار