في المؤتمر الصحفي المشترك ...

بن علوي : التعاون مع ايران يفتح آفاقا جديدة لتعزيز امن واستقرار المنطقة

رمز الخبر: 1006701 الفئة: سياسية
دیدار وزرای خارجه ایران و عمان

صرح وزير الدولة العماني للشؤون الخارجية السيد يوسف بن علوي اليوم السبت في المؤتمر الصحفي المشترك مع نظيره الدكتور محمد جواد ظريف ، بان تواجد الوفد العماني في طهران ليس موجها ضد طرف آخر ، و قال ان التعاون هو هدفنا الأول و الأخير ، معتبرا التعاون مع الجمهورية الاسلامية الايرانية من شأنه ان يفتح امامنا آفاقا جديدة تساعد على التوصل الى امن و استقرار اكبر في المنطقة .

وافاد القسم السياسي لوكالة تسنيم بأن الوزير العماني الذي يزور طهران على رأس وفد رفيع المستوى ، اشار في المؤتمر الصحفي المشترك اليوم مع ظريف ، الى العلاقات الأخوية بين ايران الاسلامية و سلطنة عمان على المستويين الشخصي والرسمي ، و قال : ان زيارتنا الى ايران تأتي في ظروف رفعت فيها العقوبات الدولية غير المشروعة عن ايران ، و نحن جئنا الى هنا لنمضي قدما بإرادة وقرار قاطع في إطار التعاون الأخوي .

وأضاف بن علوي : ان اصدقاءنا في ايران قاموا ببحث ودراسة الآفاق الجديدة في التعاون الاقتصادي والاستثمارات والمجالات الثقافية والعلمية والمجالات المفيدة الاخرى .
ورأى بن علوي ان العلاقات بين البلدين ناشئة عن الاهتمام الذي يبذله كلا الجانبين ومن الإحساس بالضرورة لتطويرها، وقال: اننا نشهد علاقات تاريخية بين البلدين ، وان هذه الزيارة تأتي في إطار الاهتمام العالمي إزاء الجمهورية الاسلامية، وهذا الاهتمام جاء بسبب موقع ايران بين دول المنطقة.
وتابع بن علوي ان التعاون الذي حددنا أطره يشمل الصعيدين الاقليمي والدولي، ولا شك ان هذه الزيارة تأتي في إطار استمرار العلاقات الودية والأخوية الموجودة بين البلدين ، مضيفا : ان هذه الزيارة ليست موجهة ضد طرف آخر، وان التعاون هو هدفنا الأول والأخير .
ولفت بن علوي الى ان التعاون مع ايران من شأنه ان يفتح امامنا آفاق جديدة تساعد على التوصل الى امن واستقرار اكبر في المنطقة ، وأضاف : لدينا رغبة كبيرة لنبدأ من هنا بخطوة ونطمح الى مستقبل تدرك فيه دول المنطقة انه يمكنها ان تتفاهم مع بعضها، ويتم إطلاق آلية للتعاون بين الدول تبعدها عن الخلافات . وأوضح بن علوي : ان منطقتنا تحظى بأهمية كبرى للمصالح العالمية ، وأضاف: من الضروري ان نضع هذه المصالح بعين الاعتبار ، و ان نستفيد منها بشكل مشترك، بمنأى عن المغامرات، وكذلك لا نقوم بحركات تعرض المنطقة للخطر .. هذه هي رسالة السلام والصداقة ، وليست شيئا آخر .
وردا على سؤال بشأن مستوى العلاقات التجارية بين البلدين في فترة ما بعد الحظر ، قال بن علوي: أمامنا أفقا واسعا من التعاون. وسيضع خبراء البلدين خطة زمنية يجتمع خلالها الخبراء ويدرسون الأرقام. ان هدفنا هو ان تصل الأرقام الى حد تصب فيه بمصلحة البلدين والشعبين.
وأردف قائلا : هناك أطراف ثالثة ترغب المشاركة في مشاريعنا المشتركة، ونحن ندرس هذا الموضوع.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار