جمهورية آذربيجان : الرئيس الأسد الضمانة الوحيدة لأمن واستقرار سوريا

أوضحت وزارة الخارجية الآذربيجانية ، ان موقف جمهورية آذربيجان قائم على أساس القانون الدولي ، و الالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي ، وحفظ وحدة جميع أراضي سوريا و دعم العملية السياسية بهذا البلد ، التي تعترف بدور الرئيس السوري بشار الاسد في هذا البلد ، مؤكدة ان الرئيس الاسد هو الضمانة الوحيدة و الحقيقية لأمن واستقرار سوريا.

آراز عظیم وف

جاء ذلك في تصريحات إدلى بها نائب وزير الخارجية الآذربيجاني "آراز عظيم وف" في مقابلة مع صحيفة دير برس النمساوية Die Presse اوضح فيها مواقف بلاده بشأن الازمة السورية .
وقال في معرض اجابته على سؤال عن الجهة التي تؤيدها بلاده في هذا الصراع؟ ان هناك اشتباكات بين التحالفات سوريا ، وان آذربيجان وبصفتها بلدا اسلاميا واقليميا تشعر بمخاوف وقلق حيال تطورات الاحداث الجارية في هذا البلد.
و اضاف ان جمهورية آذربيجان ترى في الوقت الحاضر ان بشار الاسد هو الرئيس الشرعي لسوريا، وانه الضمانة الوحيدة لامن واستقرار هذا البلد كما ان آذربيجان تدعم وتؤيد عملية انتقالية سياسية شاملة في سوريا. ووفقا لذلك فان آذربيجان لا تتفق مع تركيا بشأن سيادة سوريا ، مبينا ان بلاده تتفهم مخاوف تركيا حيث ان قوات الـ "بي. كي. كي" الكردية تشكل مشكلة امنية لتركيا. كما ان الاكراد في  شمال الاراضي التركية المتاخمة للحدود مع تركيا في حال تقدم . واضاف ان آذربيجان لا تعارض ترك الأسد للسلطة، لكنها تدعم الثبات والاستقرار، وفي نفس الوقت لا تؤيد تنفيذ هجمات برية على الاراضي السورية، لان الحرب البرية تعزز نشر الفوضى على نطاق واسع.
وأعرب "عظيم وف" عن اعتقادة بعدم تاثير الهجمات الجوية الروسية وبقية الدول الاخرى في سوريا بشكل كبير فضلا عن ارتفاع تكاليف هذه العمليات.
وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية في جمهورية اذربيجان حكمت حاجي اوف في دفاعه عن عظيم اف ان موقف جمهورية اذربيجان هو دعم العملية السياسية في سوريا ، و ان موقف جمهورية آذربيجان قائم على اساس القانون الدولي، والالتزام بقرارات مجلس الأمن ، وحفظ وحدة الاراضي السورية ودعم العملية السياسية التي تعترف بدور الرئيس السوري بشار الاسد في هذا البلد.
وتابع قائلا : على الرغم من ان الموقف الرسمي للحكومة الاذربيجانية جاء متاخرا ، الا ان هذه التاخير في الموقف لا يخفي النضج في القرار وان جمهورية اذربيجان تظهر في ظل موقفها هذا، بان ضغوط الحكومة السعودية والتركية لم تتمكن من دفع هذا البلد للقيام بأعمال تخالف مصالحها الوطنية.

الأكثر قراءة الأخبار دولية
أهم الأخبار دولية
أهم الأخبار