في مؤتمره الصحافي الاسبوعي ...

أنصاري : ليس من حق أية جهة اجنبية التدخل في موضوع استمرار الوجود الاستشاري الايراني بسوريا

رمز الخبر: 1014969 الفئة: سياسية
حسین جابری انصاری

صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية حسين جابري انصاري ، اليوم الاثنين بأن الوجود الاستشاري العسكري الايراني في سوريا جاء بناء على طلب رسمي من الحكومة الشرعية بهذا البلد ، و ان استمرار هذا الوجود كان على اساس طلب الحكومة السورية و استمرار الازمة و قرار الجمهورية الاسلامية الايرانية ، وليس من حق أية جهة اجنبية التدخل في هذا الموضوع.

وافاد مراسل القسم السياسي لوكالة تسنيم الدولية للانباء ، بان المتحدث باسم وزارة الخارجية اشار في بداية مؤتمره الصحفي الاسبوعي اليوم الى الانتخابات العظيمة التي جرت في انحاء البلاد يوم الجمعة الماضي ، و قال : ابارك نجاح اجراء انتخابات مجلسي الشورى الاسلامي و خبراء القيادة ، فهذه الانتخابات وضحت مرة اخرى ومن خلال المشاركة الجماهيرية الواسعة فيها ، ان نقطة القوة الاهم للجمهورية الاسلامية الايرانية هي الدعم الشعبي الذي تحظى به.

واكد جابري انصاري بان انتخابات يوم الجمعة ادت الى تعزيز الاقتدار الوطني لايران واضاف، ان السياسة الخارجية ستستفيد من هذا الوضع مباشرة، ونحن نحترم خيار الشعب مهما كان.

ثم اشار جابري انصاري الى قرار وقف اطلاق النار في سوريا ، و قال : ان وقف اطلاق النار ، و بعبارة ادق ايقاف العمليات العدائية ، الذي سرى مفعوله اعتبارا من فجر يوم السبت الماضي طبقا لما ورد في قرار صدر عن مجلس الامن الدولي ، يبقى يواجه مشاكل سياسية و ميدانية ، و يتهم كل طرف الاخر بانتهاكه ، و المشكلة الرئيسية هي ان المجموعات الارهابية تبذل قصارى جهدها لافشال وقف اطلاق النار .

وتابع قائلا : ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وبناء على مبادئها الثابتة تواصل مساعيها لانجاح المسار السياسي و انهاء الازمة الانسانية في سوريا ، و ان الوجود الاستشاري العسكري الايراني في سوريا جاء بناء على طلب رسمي من الحكومة القانونية بهذا البلد ، و ان استمرار هذا الوجود يرتبط بطلب الحكومة السورية و استمرار الازمة و قرار الجمهورية الاسلامية الايرانية ، وإنه ليس من حق أية جهة اجنبية أن تتدخل في هذا الموضوع.

واتهم المتحدث باسم الخارجية المجموعات الارهابية بأنها لا تزال تنتهك الهدنة في سوريا،واكد ان المجموعات الارهابية ترى من مصلحتها إشعال الفتن في سوريا، مشددا على ضرورة التزام كل الاطراف بوقف القتال الذي بدأ فجر السبت الماضي في سوريا.

وأشار الى إن السعودية اوجدت المجموعات الارهابية خلال العقود السابقة لتأزيم الاوضاع وهي تعيش اليوم تبعات الارهاب، مضيفا ان الرياض تحاول تصدير مشاكلها الداخلية وإلقاء مسؤوليتها على الدول الاخرى.

وتابع، ان احدى سياسات السعودية الثابتة ازاء التطورات الداخلية والاقليمية والدولية الواسعة والتي تشعر بانها تضر بها، هي تصدير المشاكل الداخلية والقاء المسؤولية فيها على عاتق الدول الاخرى،واضاف، ان انكار المشاكل الداخلية وتحميل الدول الاخرى المسؤولية انما يؤديان الى تصعيد وتعميق الازمات والقضايا والمشاكل الداخلية ولن يعود ذلك بأي فائدة للسعودية.

واشار الى ان السياسات المبنية على التطرف والارهاب لا تؤدي الى زعزعة الامن في المنطقة والعالم فقط بل ان نتائجها ستعود مباشرة الى داخل السعودية واضاف، انه باتهام الاخرين سوف لن يحدث اي تغيير ايجابي، وهو في الحقيقة انكار للحقائق سيؤدي فقط الى نتائج وخيمة لاحقة.

وبشان لبنان اعتبر المتحدث باسم الخارجية الايرانية، ان التدخلات الواسعة من جانب بعض القوى الاجنبية في شؤون هذا البلد قد ادت الى تعقيد قضاياه وخاصة قضية إنتخاب رئيسا للجمهورية، واضاف، ان موقف ايران الثابت هو دعم الاتفاق الوطني بين جميع الفئات والتيارات السياسية للشعب اللبناني لحل مشاكله الداخلية.

وشجب جابري انصاري العمليات الارهابية التي حدثت مؤخراً في بغداد، معبّرا عن مواساة ايران وتضامنها مع ذوي الضحايا، وقال: لقد قتل في هذه التفجيرات الإنتحارية وللأسف سبعون شخصاً من الناس الأبرياء وجرح العشرات منهم، وهذه العمليات تأتي استمراراً للعمليات الإرهابية والإنتحارية التي تقوم بها جماعات مثل داعش والتي حولت المنطقة إلي حالة من إنعدام الأمن والإستقرار.

واعتبر أنصاري إن هذه العملية دليل آخر علي أن الجماعات الإرهابية لا ترغب بالحل السياسي للأزمة في العراق وسوريا وتسعي إلي إحراق المنطقة والإنتقام من شعوبها.

ورداً علي سؤال حول خفض إيران لعدد مستشاريها في العراق قال أنصاري: إن هذه الشائعات لن تؤثر علي العلاقات المتنامية بين إيران والعراق مشيراً إلي وجود إيران في العراق هو استشاري وجاء تلبية لطلب الحكومة العراقية.

وفي جانب اخر من تصريحاته اعلن بان وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف سيقوم بزيارة الى العاصمة الاندونيسية جاكرتا خلال الاسبوع القادم للمشاركة في الاجتماع الطارئ لمنظمة التعاون الاسلامي حول فلسطين، كما سيزور ايضا تايلندا واستراليا ونيوزيلندا وسنغافورة وبروناي.

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار