ماهي الفصائل المسلحة التي وقّعت اتفاق الهدنة في سوريا والأخرى التي بايعت"النصرة"؟

رمز الخبر: 1015537 الفئة: دولية
الفصائل المسلحة فی سوریا

منذ أن بدأ الطيران الحربي الروسي عملياته العسكرية الجوية داخل سوريا، لضرب التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها "داعش" والنصرة"، حقق الجيش السوري إنجازات نوعية على الأرض، تمثلت باستعادة السيطرة على عشرات القرى والبلدات والمساحات الجغرافية الواسعة، الأمر الذي أوقع الفصائل المسلحة في حالة من التخبط وعدم التوازن، خاصة بعد اقتراب الاتفاق الروسي الأمريكي بشأن وقف إطلاق النار.

وبعد الحديث عن اتفاق موسكو وواشنطن بشأن وقف إطلاق النار داخل الأراضي السورية، أبدت عدد من الفصائل المسلحة تحفظها على هذه الخطوة، ودفعها الى إعلان مبايعتها لـ "جبهة النصرة" الإرهابية، نظراً لكون "النصرة" و"داعش" غير مشمولين بالهدنة .

"جبهة النصرة" استغلت ضعف بعض الفصائل وقلة عددها لتعرض عليها أن تكون جزءاً منها، وأغرتها بالأموال والمكاسب لمبايعتهم لها ومنها "حركة أنصار الشريعة" و"المنتصر بالله" و"شام الأمة"، التي بدأت تشارك مع "النصرة" في معاركها ضد الجيش السوري بعد دخول الاتفاق حيز التنفيذ.

كما تحدث مراقبون عن حالة من الضعف بدأت تسود داخل "النصرة" و"داعش" نتيجة الضربات التي تلقتها خلال الأشهر الماضية، إضافة إلى قطع بعض مصادر تمويلها الأساسية، ومنها استهداف الطيران الحربي الروسي والسوري لقوافل "النفط المهرب"، فبدأ التنظيمان باستخدام سياسة توازن الضعيف، وهي الاستنجاد بفصائل أضعف منها لتقويتها، في ظل الضعف الذي تعاني منه، كما أن "النصرة" تسعى للزعامة والظهور في صورة القائد في صراعها مع تنظيم "داعش"، وهو ما يدفعها لتدخل المجموعات الصغيرة معها.

إلى ذلك أعلن ما يقارب المئة فصيل وحركة وكتيبة مسلحة، موافقتها على خطة وقف إطلاق النار في سوريا، حيث أرسلت تلك المجموعات اسمها ومناطق تواجدها إلى مركز التنسيق في قاعدة حميميم على الساحل السوري، كي تكون جزءاً من الاتفاق.

ولعل أبرز تلك الفصائل التي دخلت في الاتفاق، هي المجموعات المتواجدة في أرياف مدينة حلب شمال سوريا، ومنها "حركة أحرار الشام" و"حركة نور الدين الزنكي" و"فرقة السلطان مراد" و"الجبهة الشامية" و"الفوج الأول"، لكن ورغم دخول تلك الفصائل في الاتفاق، لم يمنعها من خرق وقف إطلاق النار لأكثر من مرة، واستهدفت الأحياء المدنية في حلب بقذائف الهاون، إضافة إلى استهداف بلدتي "نبل والزهراء" بصواريخ غراد.

كما دخل في الهدنة عدد من المجموعات التي تنتشر في ريف دمشق ودرعا والقنيطرة واللاذقية ، ومنهم "جيش المجاهدين" و"جيش التوحيد" و"فيلق الشام" و"الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام" و"شهداء الإسلام" و"جيش الإسلام" الذي يعتبر الأقوى داخل الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار