في حوار مع تسنيم ...

مسؤول في «أنصار الله» : مستقبل المفاوضات اليمنية شاق .. وليس لليمن الا الانتصار وقد اصبح وشيكاً

رمز الخبر: 1017042 الفئة: حوارات
انصار الله

أفصح محمد الساني القيادي في حركة أنصار الله اليمنية ، أن مستقبل المفاوضات اليمنية شاق و صعب ، عازيا السبب الى ارتباط مرتزقة العدوان السعودي وارتهانهم لقرارات ورغبات ال سعود بينما الجيش اليمني واللجان الشعبية يمتلكون القرار ، و قد دعوا في اكثر من مناسبة للحوار وانهاء الحرب ، فيما أن صاحب القرار هو قيادة المرتزقة المرتبطة بالسعودية وامريكا وقد ظهر هذا الكلام جلياً في مؤتمر جنيف 2 .

وأشار هذا المسؤول ، في حوار مع وكالة تسنيم الدولية للانباء ، الى تصريح المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد للميادين عندما قال : "ليس من أطراف يمنية تعارض استئناف مفاوضات الحل" ، وأضاف : ان التدخلات الخارجية السعودية والامريكية هي المعرقل الرئيس للمفاوضات والتوصل للحلول ، ونستنتج ان فرص نجاح هذه المفاوضات لا تستند الى مبادئ اخلاقية وانسانية وحق الجوار فالسعودية لا تراعي اي شئ. وأضاف : لذا نجد ان فرص نجاح المفاوضات يكمن في استكمال تنفيذ الخطوات الاستراتيجية التي اعلنها الجيش واللجان والتي من خلالها سيتم تطهير المناطق التي سيطر عليها مرتزقة الرياض خصوصاً في مارب والجوف بعد ان تم تطهير باب المندب وميدي .
واكد قائلا: بما أن قوى العدوان تواصل التدمير ودعم المرتزقة ولا تؤمن بالأمر الواقع وان اليمن قد تحرر من عبائتها ، فليس لليمن الا الانتصار ، وقد اصبح وشيكاً.
وأوضح أن هناك محاولات سعودية تجري خلف الكواليس ، وقال: ولا نغفل ما يحصل في سوريا فهناك خلف الكواليس محاولة كسب سعودي لظروف واجواء مفاوضات سوريا واسقاطها على اليمن حيث سيكون الحل السياسي في سوريا صفعة مدوية لدول الاستكبار والتي تحاول تعويض فشلها في سوريا في اليمن. وتابع قائلا: لذا فأن تحليلات الميدان الحربي ونفسية العقول السعودية والامريكية ، تعتمد على صمود وانجازات الجيش واللجان في الداخل اليمني والحدود السعودية اليمنية .
وعن أسباب عدم انهاء العدوان السعودي قال : المعرقل الرئيس والاساسي هم امريكا و«إسرائيل» والقرار السعودي تابع لهذه القوى فهم لا يمتلكون قرار الحرب او انهائها.
وتابع : الشروط اللازمة لنجاح المفاوضات هي اصدار قرارات جريئة وانسانية عادلة من الامم المتحدة ممثلةً بمجلس الامن الدولي وهذا امر مستبعد نهائي. وشدد على دور الجيش اليمني واللجان الشعبية في حسم المعركة وقال: سيكون لانجازات الجيش اليمني واللجان الشعبية على الميدان القول الفصل في كيفية سير المعارك والتي نجزم انها اكثر فاعلية ومن مجريات المعارك سواء في الداخل اليمني او على الحدود هناك سيطرة في مجريات سير المعارك. وهذه الخطوة والمتمثلة في تنفيذ الخطوات الاستراتجية الثانية ستكون مفتاح الحل والجلوس على طاولة المفاوضات وانهاء العدوان لكن بشروط قيادة الثورة اليمنية والجيش واللجان الشعبية.
وأردف قائلا : لذلك لاحظنا انه تم تطهير اغلب مناطق مارب ولم يعد الجيش واللجان الا على بعد عشرة كيلومتر من مركز المحافظة وكذلك الحال في الجوف لما لهاتين المحافظتين من اهمية استراتيجية اتخذتها قوى العدوان كنقاط انطلاق ودعم وتغذية مناطق المرتزقة. وجنوباً تقدم الجيش واللجان في كرش مما جعل القوات السودانية تغادر قاعدة العند الاستراتيجية.
واعتبر تطهير أرض اليمن من دنس الغزاة مطلبا شعبيا وقال: ان تطهير اليمن مطلب شعبي تدركه قيادة الثورة. فكلما ضاق الخناق بمرتزقة الرياض زادت فرص انجاح المفاوضات علماً ان اغلب مرتزقة التحالف السعودي باتوا يعانون من انهيارات نفسية كبيرة جداً بعد تقدم الجيش واللجان حسب تقارير موثوقة اعلنها الناطق الرسمي للقوات المسلحة. وما كان تعيين علي محسن الاحمر نائباً للرئيس الا محاولة لاحياء نفسية المرتزقة التي اصبحت منهارة...

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار