ماذا دار بين ظريف وأوباما خلال لقائهمها العفوي القصير بالامم المتحدة ؟

رمز الخبر: 1018430 الفئة: سياسية
نشست ظریف با خبرنگاران حوزه دیپلماسی

نقل وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية الدكتور محمد جواد ظريف مادار في لقائه القصير مع الرئيس الامريكي باراك اوباما في منظمة الامم المتحدة علي هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة وماقاله له الأخير بأنه يأمل بأن لايؤدي هذا اللقاء الي مواجهته مشكلة مزعجة في ايران.

و أفاد قسم السياسة الخارجية لوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن الوزير ظريف أكد ذلك في حديث لصحيفة «اعتماد» بخصوص لقائه القصير مع الرئيس الامريكي في الامم المتحدة.
وقال الوزير ظريف " يوجد في مقر الامم المتحدة ممر يبلغ طوله أقل من متر ونصف المتر يستخدمه الزعماء والوزراء أثناء انعقاد الاجتماعات في اطار تدابير أمنية مشددة. وتقع خلفه باحة كبير يربطها باب بالجمعية العامة للامم المتحدة".
وشدد وزير الخارجية علي أنه وبعد انهاء الرئيس روحاني خطابه كان يستعد للخروج من القاعة فيما خرج رئيس الجمهورية باب الانتهاء من خطابه من الباب الخلفي وتصورت أنه غادر القاعة بعد خطابه ولذا جلس لعدة دقائق لأن لكل وفد حمايته الخاصة.
وتابع قائلا " ان مرافقة رئيس الجمهورية كانت علي عاتق وزارة الخزانة الامريكية فيما يتولي وفد حماية وزير الخارجية الجهاز الدبلوماسي الأمريكي. لذا جلست حتي يخرج الرئيس روحاني الا انه يلتقي لدي خروجه بالرئيس الفنزويلي الذي يدعوه الي جانب كي يتحدث معه بشكل ثنائي".
واستطرد وزير الخارجية قائلا " وبعد خروجي من قاعة الجمعية العامة رأيت أمامي بصورة مفاجئة وزير الخارجية الامريكي جون كيري الذي كان يرافق اوباما وأصبحنا وجها لوجه".
وأوضح ظريف أن نظيره الامريكي قدم له رئيس جمهورية ثم تصافح معه مؤكدا أن أول شيء قاله اوباما له في هذه اللحظة هو «اني آمل بأن لاتخلق لك هذه المصافحة وهذا اللقاء مشكلة في ايران».
فأجبته بالقول " أبدا" حيث كان من الواجب عليّ أن لا أسمح لرئيس بلد أجنبي أن يتصور بأني سأواجه مشكلة في بلدي بسبب هذه المصافحة.
واستطرد رئيس الجهاز الدبلوماسي في ايران الاسلامية قائلا " ان الحوادث التي واجهتها في بلدي أظهرت بأنه صائبا في قوله وانا الذي أخطأت".
وأضاف قائلا " في ذلك اللقاء القصير أكد اوباما علي جدية بلاده في تطبيق برنامج العمل المشترك. وقلت بدوري اني آمل بأن يكون الأمر كذلك".
وشدد وزير الخارجية علي أن هذا اللقاء‌ القصير كان السبب في عدم مواجهة الرئيس روحاني واوباما موضحا أنه لم يجد أي مبرر لخروج الأخير من قاعة الجمعية في تلك اللحظة حيث أنه لم يوجد أي برنامج له في ذلك الوقت.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار