«هاآرتس» : حزب الله يحيّر الاستخبارات العسكرية «الإسرائيلية»

رمز الخبر: 1018821 الفئة: الصحوة الاسلامية
هارتس

اعتبرت صحيفة "هاآرتس" الصهيونية اليوم الجمعة أن حزب الله هو جزء من المعسكر الذي يبدو أن يده هي العليا في الحرب الدائرة في سوريا ، وقالت انه طوّر قدراته القتالية كما أن عناصره وقادته راكموا خبرة عملانية عالية القيمة كما ذكرت أنه اختبر في سوريا و للمرة الأولى قتالاً واسعاً تضمن أعمالاً مشتركة مع طائرات ومروحيات مدفعية وطائرات تجسس ودبابات وقدرات استخبارية متقدمة.

وتابعت الصحيفة "صحيح أن حزب الله لا يمتلك طائرات أو دبابات خاصة به لكن من جهة أخرى قدراته لا يستخف بها" مشيرة في هذا الصدد إلى أن لديه نحو 45 ألف مقاتل وترسانته تحوي أكثر من مئة ألف صاروخ وقذيفة، ومن ضمنها آلاف الصواريخ متوسطة وبعيدة المدى ومستوى دقتها آخذ بالتحسن.
و تشير تقديرات الاستخبارات «الإسرائيلية» بحسب الصحيفة إلى أن حزب الله نجح في نقل منظومات سلاح متطور من بينها صواريخ أرض أرض دقيقة وصواريخ مضادة للطائرات من نوع أس إي 22 وصورايخ ساحل- بحر من نوع ياخونت.
وإلى جانب التزود المستمر بالسلاح النوعي والخبرة التي راكمها في سوريا قالت الصحيفة إن حزب الله امتلك قدرات ذاتية في مجالات حيوية مثل قتال الكوماندوس وتشغيل طائرات من دون طيار ومن بينها طائرات هجومية.
واعتبرت أنه يجب التعامل مع حزب الله على أساس أنه منظمة محترفة في حرب العصابات لا مجموعة مخربين أو خلية إرهابية كما قال رئيس هيئة الأركان العامة أمنون لبيكين شاحات في التسعينيات.
واستدركت تقول إنه على خلفية الحرب في سوريا يتضح اليوم في الجيش «الإسرائيلي» بأن الخصم اللبناني تحول إلى جيش بكل ما للكلمة من معنى. وأوضحت الصحيفة "اليوم يمكن تخيل أن حزب الله يطمح لامتلاك قدرة هجوم متزامن على عدة مستوطنات ومواقع على طول الحدود مع اندلاع الحرب. هذه الخطة إذا نجحت ستمكنه من محاولة عرقلة تحرك قوات الجيش الإسرائيلي على الحدود وتصعيب تجنيد وحدات الاحتياط، والطبيعة الطوبوغرافية هناك تساهم في ذلك وتنفي الحاجة لحفر أنفاق هجومة".
وأضافت "في الجيش «الإسرائيلي» يتحدثون عن ضرورة تنسيق التوقعات بين الجيش «الإسرائيلي» والجمهور «الإسرائيلي» . ما يدركه ضباط الجيش أن كل حرب أخرى في الشمال ستكلف الجيش «الاسرائيلي» خسائر كبيرة وأن كمية الصواريخ التي سيطلقها حزب الله على المستوطنات الحدودية سلتزمهم بإخلاء جزئي للمستوطنين هناك وأن إصابة الصواريخ لوسط «اسرائيل» سيكون أقسى من الحروب السابقة بين لبنان وغزة. وهناك شك في أن يستطيع الشخص العادي استيعاب ذلك".
وخلصت إلى القول إنه إذا اندلعت الحرب ستضطر «إسرائيل» لاستخدام قوات لا سابق لها إضافة إلى وجود تحد في الشمال حول حجم قوات تابعة للحزب لم يواجه الجيش «الإسرائيلي» مثيل لها في السنوات السابقة".

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار