عمليات أمنية دقيقة للجيش السوري بريف دمشق وعودة الكهرباء للمحافظات السورية

رمز الخبر: 1018840 الفئة: دولية
الجیش السوری

ذكر ضابط ميداني لمراسل تسنيم في دمشق اليوم الجمعة أن عمليات أمنية دقيقة نفذتها القوات السورية بمناطق "تل كردي والريحان والشيفونية" بالغوطة الشرقية أدت إلى مقتل ثلاثة قادة ميدانيين لـ"جبهة النصرة" بينهم المدعو معتز كركوش على جبهة الريحان بكمين محكم للجيش على طريق الملعب البلدي باستهداف دراجته النارية بعبوة ناسفة أسفرت عن مقتله مع مرافقه.

وقال المصدر إن 20 مسلحا من مسلحي النصرة و"جيش الإسلام" قتلوا بهجوم معاكس نفذوه على نقاط تثبيت للجيش في المعهد الزراعي بالقرب من المحطة الفضائية على جبهة مرج السلطان بريف دمشق، كما قتل 9 آخرين في محيط مركز البث التلفزيوني سابقا، وأكد الضابط الميداني أن وحدات الجيش والدفاع الوطني سيطروا على جميع المزارع المحيطة بالمحطة الفضائية بعد دخولها منذ أيام .
في سياق متصل تمكنت "قوات سوريا الديمقراطية" من السيطرة على 35 كلم من الاراضي التي كان تنظيم داعش يسيطر عليها في الريف الغربي لمنطقة جبل عبد العزيز في ريف الحسكة شرق سوريا ضمن إطار حملتها للسيطرة على كامل المنطقة الممتدة من جنوب الشدادي إلى جنوب تل أبيض .
إلى ذلك قالت مواقع معارضة أن إرهابيي جبهة النصرة أطلقوا الرصاص لتفريق متظاهرين في بلدة ‏دركوش غربي إدلب تطالب "النصرة " بالخروج من المدينة وإخلاء مقراتها.
في غضون ذلك تعرّضت «جبهة ثوار سوريا» إلى ضربة قوية أمس، مع مقتل قائدها العام في الجنوب، حيث هزّ انفجار سيارة بلدة العشة في القنيطرة قرب الشريط الحدودي مع الجولان السوري المحتلّ، ليطال مقراً تابعاً لـ«جبهة ثوار سوريا»، تبعه انفجار آخر أسفر عن مقتل أكثر من 25 شخصاً، أبرزهم القائد العام لـ «جبهة ثوار سوريا» في الجنوب المدعو محمد القعيري، المعروف باسم أبو حمزة النعيمي، وعدد من قيادات الفصيل، وذلك خلال اجتماع في المقرّ، وانطلقت سلسلة اتهامات من أنصار «الجبهة» إلى كل من «جبهة النصرة و داعش».
ويعتبر أبو حمزة النعيمي حديث العهد في «جبهة ثوار سوريا» بعد أن تسلم قيادتها قبل أشهر، خلفاً لأبي أسامة الجولاني الذي تعرّض في مثل هذا الوقت منذ عام، وفي منطقة قريبة من الشريط الحدودي إلى محاولة اغتيال نفّذها الطيران الحربي للجيش السوري وتردد حينها أن الجولاني قد نقل إلى مستشفى في الأردن لعلاجه.
وبرز اسم النعيمي في «الجيش الأول»، وهو التشكيل العسكري الذي ضم إلى جانب «ثوار سوريا» عدداً من ألوية «الجيش الحر»، وأعلن عنه قبل عام ونصف العام ضمن خطة لإعادة هيكلة الفصائل الجنوبية، قبل أن يحل بعد سيطرة «الحر» و«النصرة» على معبر نصيب الحدودي مع الأردن، ليتراجع اسم النعيمي قبل أن يعود ويتولى قيادة «الجبهة» مجدداً.

في سياق آخر عاد التيار الكهربائي إلى أغلب المحافظات السورية بعد انقطاع مفاجئ عن كامل المناطق وذكر مصدر في وزارة الكهرباء لـ تسنيم أن سبب الإنقطاع العام للكهرباء في سوريا سببه حالة فنية عابرة تعرضت لها صمامات الغاز وهذه الحالة لم تحدث منذ عام ١٩٩١ مؤكدا أن عند منتصف ليل أمس عاد التيار الكهربائي لكافة المحافظات .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار