«تسنيم» تستطلع آراء كتّاب ومحللين حول موقف مجلس التعاون الخليجي من حزب الله

رمز الخبر: 1018844 الفئة: دولية
حزب الله لبنان

استطلع مراسل وكالة "تسنيم" في دمشق ، آراء بعض الشخصيات السياسية والمفكرين حول قرار مجلس التعاون الخليجي اعتبار حزب الله لبنان ، "منظمة إرهابية" ، الذي جاء على خلفية قيام امين عام الحزب السيد حسن نصر الله بفضح دور ومسؤولية مملكة ال سعود في التجيرات الارهابية التي شهدتها لبنان .

وقال محمد العمري الكاتب السوري في الشؤون الدولية: "إن إقدام مجلس التعاون الخليجي وكذلك وزارء داخلية الجامعة العربية باعتبار حزب الله إرهابيا يمكن وضعه في السياق التالي:
أولا : قد تكون خطوة استباقية لإعطاء شرعية من قبل العرب بشكل عام والخليج بشكل خاص لشن عدوان صهيوني على لبنان، أو تدخله في الشأن السوري.
ثانيا : هو ترجمة فعلية للتقارب السعودي «اﻹسرائيلي» و تلاقي مصالحهم وأهدافهم تجاه إيران وسورية وحزب الله، وبالتالي تحويل المقاربة من الصراع العربي الصهيوني، لتعاون عربي صهيوني في تحقيق المصالح بإستهداف المقاومة .
ثالثا : خلط اﻷوراق في المنطقة بعد الغرق السعودي بمرور عام في المستنقع اليمني، وعدم قدرته على منع توصل إيران للاتفاق مع الغرب بشأن برنامجها النووي، وإمساك الجيش السوري بزمام المبادرة في الساحة السورية، وتسارع وتيرة المصالحات.
رابعا : ردا على المطالبة اﻷوروبية بوقف إمداد السعودية بالسلاح.
خامسا : التمهيد لتجريم وأرهبة حركات المقاومة فيما بعد أو انحلالها في تسوية قادمة مع الكيان صهيوني بعد وضعها في سياق المنظمات اﻹرهابية.
من جانبه قال العميد الطيار في الجيش السوري محمود العلي لمراسل تسينم: "إن قرار مجلس التعاون الخليجي ومجلس الجامعة العربية بإعتبار حزب الله تنظيما ارهابيا يرتقي الى مستوى العدوان ليس على حزب الله فقط وإنما على ما تبقى من كرامة عربية، ويشكل في الاستراتيجيا مقدمة لدفع المنطقة الى أتون حرب مدمرة لما تبقى من قدرات عربية وإسلامية، خدمة للمشروع الصهيوني وتنفيذا أميناً ومتأخراً لسنتين لمقررات مؤتمر "هرتزليا" للامن القومي «الاسرائيلي» .
إلى ذلك علق أيمن حاج يحيى الأسير المحرر و الأمين العام لحركة كفاح الفلسطينية بالقول :"إن إعلان السعودية وقطر وباقي مجلس التعاون الخليجي عن حزب الله تنظيم إرهابياً بعد أسبوع واحد من زيارة وفد أمني «اسرائيلي» رفيع الى الرياض ليس بالغريب .. فهم أسرة واحدة مع بعضهم وتربطهم علاقة قطيع الخراف بكلب حراستها فحتى حين ينبح عليها لا تغضب منه بل تنصاع له" .

وأوضح الكاتب المقدسي والأسير المحرر راسم عبيدات أن "التطورات الدراماتيكية في اعلان مجلس التعاون الخليجي ومن ثم وزراء الداخلية العرب عن حزب الله اللبناني المقاوم ، كتنظيم "إرهابي" ، و ترحيب «إسرائيل» بهذا القرار،سبقه جملة من المواقف والتطورات،فالسعودية،بعد فشل مشروعها في سوريا،وما قامت به عصاباتها من "نصرة " و"داعش" من تدمير في سوريا،عقدت العزم على تدمير لبنان،وهي لم تعد تطيق ان تكون شريكاً في التقرير بمصير لبنان، فإما لبنان خاضع بالكامل لسيطرتها، وإما فليدمر لبنان ويذهب للجحيم.
وأضاف عبيدات ما أقدمت عليه السعودية ومعها ما يسمى بمجلس التعاون الخليجي ووزراء الداخلية العربية، بإعتبار حزب الله المقاوم،منظمة إرهابية،هو تجريم ليس لحزب الله،بل لكل قوى المقاومة العربية واللبنانية والفلسطينية، والتي سياتي دورها لاحقاً، اذا ما تمكنت هذه الأنظمة المرتجفة والمنهارة والمتآمرة من السيطرة على قيادة الوضع العربي، او لا سمح الله نجحت مشاريعها الخيانية والتفريطية في سوريا والعراق ولبنان واليمن .
وكذلك هذا التجريم ، من شانه ليس فقط تقديم خدمة مجانية لدولة الإحتلال الصهيوني،بل هو تبرئة لهذا الكيان من كل الجرائم التي ارتكبها ضد امتنا العربية والإسلامية عامة والشعب الفلسطيني خاصة، وشرعنة احتلاله.
الان مرحلة الفرز الحقيقي ، مرحلة من يقف الى جانب المقاومة ومشروعها المقاوم ، وبين من يقف مع مشروع الخيانة والتفريط،ومن ليس مع المقاومة بدون التلعثم وتنميق الكلام واللغو الفارغ فهو ضد المقاومة

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار