لدي مبايعته الامام الخامنئي...

السيد احمد الخميني: يجب أن نسير في الاطار الذي يحدده سماحة القائد وأن لاننحرف عنه أبدا

رمز الخبر: 1027655 الفئة: سياسية
سید احمد خمینی

أكد السيد احمد الخميني نجل المرجع الديني والمصلح الاسلامي الكبير الامام الخميني طاب ثراه ضرورة أن تكون مسيرة الشعب الايراني في الاطار الذي يحدده قائد الثورة الاسلامية سماحة الامام الخامنئي وشدد علي أنه اطاعته يعني امتثال أمر الامام الخميني رضوان الله عليه.

و أفاد القسم السياسي لوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن نجل مؤسس النظام الاسلامي لم يرغب سواء في حياة والده الامام الخميني قدس سره الشريف أو بعد رحيله بتسلم أي منصب بل كان مايطمح اليه هو الطاعة الكاملة للولاية التي كانت تمنحه الطمأنينة الحقيقية.

وقد رحل نجل الامام في يوم 16 مارس/آذار بعد رحيل والده بـ 5 سنوات والتحق بالرفيق الاعلي حيث فقد الشعب الايراني من كان يعيد الي الاذهان هيبة ووقار الامام الراحل رضوان الله عليه.

وقد أثبت هذا الرجل الأمين حبه وولاءه للنظام الاسلامي وحافظ علي الثورة التي قادها والده من خلال مبايعة خلف الامام الراحل قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمي الامام الخامنئي والبقاء علي هذا العهد الي رحيله المفجع حيث دافع عن الولاية بكل ما اوتي من قوة وشارك في اخماد نيران الفتن بحكمته.

 

وكان السيد أحمد الخميني رضوان الله عليه العضد القوي والساعد الذي يعتمد عليه الامام الخامنئي والناصح الأمين لمسؤولي النظام الاسلامي حيث لم يمتنع عن تقديم أي دعم لتقوية هذا النظام الالهي اذ كانت كل أقواله وأفعاله تصب في اطار وصايا والده الامام الراحل قدس سره الشريف. 

وقد كان نجل الامام الراحل يؤمن بولاية الفقيه بإعتبارها المؤشر الذي يوضح معالم الطريق سواء في حياة والده أو بعد رحيله اذ كان تواضعه لأبيه مثالا رائعا ويعتبر نفسه بأنه خادم صغير أمام سيده.

وبعد رحيل مفّجر الثورة الاسلامية واصل السيد أحمد الخميني طاب ثراه نفس النهج في البيعة لسماحة آية الله الخامنئي وكان الجندي المطيع لقائده في مختلف مراحل الثورة المباركة خلال الاعوام الـ 5 بعد رحيل والده رضوان الله عليه.

وكان الفقيد الراحل يصف الامام الخامنئي بأنه الطالب الوفي للامام الخميني ويؤكد ضرورة احترامه كما كان لوالده وعدم الاساءة الي مقامه الرفيع حيث كان يعتبر الامتثال لأوامر القائد المبدأ الذي لن يقبل الشك ودعا الجميع الي الالتزام بهذه الأوامر.

وقال الفقيد الراحل في كلمة له خلال بيعة الامام الخامنئي " علينا جميعا أن نسير خلف قائدنا ونصغي لما يقوله ومن لم يمتثل لأوامره فإنه ليس منا حيث أن طاعته يعني اطاعة الامام الخميني ومن ينكر ذلك فإنه في الخط الذي تريده أمريكا".

وأخيرا التحق هذا الجندي الوفي الأمين للثورة الاسلامية وللامام الخامنئي بالرفيق الاعلي في مساء يوم 15 آذار عام 1994 حيث دخل الشعب الايراني المسلم في ذلك اليوم في حزن فقدان أحد رموز الثورة الاسلامية ونجل قائده الامام الخميني طاب ثراه.

 

 

 

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار