مرحبا باستعداد الحريري لقاء السيد نصر الله ...

نبيه بري : الحملة ضد حزب الله تندرج بشكل أساسي في إطار مفاعيل الاتفاق النووي

رمز الخبر: 1028034 الفئة: دولية
نبیه بری

أكد نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني و رئيس الاتحاد البرلماني العربي ان الهجوم الذي يتعرض له «حزب الله» من قبل بعض الدول العربية، يندرج بشكل أساسي في إطار مفاعيل الاتفاق النووي بين ايران و الدول الكبرى ، ويعكس قلق البعض في المنطقة من هذا الاتفاق ومن مردوده علي طهران و دورها في الشرق الأوسط ، كما رحب باستعداد الرئيس سعد الحريري لقاء سيد المقاومة حسن نصر الله .

و قال الرئيس بري لصحيفة السفير اللبنانية ان حزب الله، لديه تحالفات مع أعداء الكيان الصهيوني مثل إيران ، والآن يتعرض لهجوم من قبل بعض الدول العربية، وأنا سأكون حَسن النية ، و سأفترض أن سبب الحملة يعود حصراً إلي حلفه مع ايران . و مع ذلك ، فإن السؤال الذي يطرح نفسه : إذا كانت مشكلة بعض العرب هي مع إيران ، فلماذا لا يذهبون الي العنوان الأصلي ويواجهونها مباشرة ، بدل التصويب علي أهداف أخري؟ وبالتالي لماذا يتم التعامل مع لبنان باعتباره خاصرة رخوة او بمثابة بدل عن ضائع؟» .
وقال رئيس مجلس النواب اللبناني : أكرر أنه لا مخرج من النفق الممتد عبر الكثير من دول المنطقة وصولاً إلي لبنان ، إلا بالتقارب السعودي ـ الإيراني.
كما أعتبر نبيه بري اعلان سعد الحريري رئيس حزب تيار المستقبل وحليف السعوديين في لبنان استعداده للقاء الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله في مقابلته الأخيرة مع قناة LBC بأنه إيجابي بمجمله ، «وهذا موقف ليس بوسعي سوي أن أقدّره ، وأسجله له، لأنه ليس سهلا أن يبدي رئيس «تيار المستقبل» مثل هذا الاستعداد في وقت تصنف السعودية «حزب الله» منظمة إرهابية وتعادي السيد نصرالله . بالنسبة لي كان مذهلا ، وبالتالي فإن من لا يُقدّر ما قاله الحريري علي هذا الصعيد لا يريد مصلحة لبنان» .
واثني بري علي تأكيد الحريري خلال حواره التلفزيوني استمراره في الحوار مع «حزب الله» ، وبقاء وزرائه في الحكومة كما رحب بالموقف القاطع والحاسم للحريري،وتتمثل « برفض طرح الرئيس فؤاد السينورة اعتماد النصف زائداً واحداً كنصاب لجلسة انتخاب رئيس الجمهورية» يذكر ان لبنان منذ حوالي 22 شهرا ، بلا رئيس للجمهورية .
و اشار رئيس الاتحاد البرلماني العربي إلي أن التوصيف الذي اعتمده مجلس الجامعة العربية لحزب الله ، «مؤسف ومستغرب، وأخشي من أن تواصل القمة العربية المقبلة سلوك هذا المنحي»، لافتاً الانتباه إلي أن «علينا أن نفعل شيئاً إزاء ما يجري، وأفضل وأسرع ما يمكن أن نفعله هو أن نبادر الي انتخاب رئيس الجمهورية، لأنه عندما يصبح لدينا رئيس فإن أموراً كثيرة تتغير» .
و تمسك بري بمقولة أن الاستحقاق الرئاسي يكاد يختمر، مشيراً إلي أن لديه من الأسباب والمعطيات ما يبرر الاستنتاج الذي توصل أليه، لكنه يرفض الإفصاح عنها، «لأنني لو فعلت فإن الفرصة قد تضيع»، منبهاً إلي أن فريق «8 آذار» سيكون ربما الخاسر الأكبر إذا جري التفريط بهذه الفرصة .
و لفت بري الانتباه إلي أن هناك في لبنان من اعتادوا علي أن يكونوا ملكيين أكثر من الملك، مستشهداً في هذا السياق بأمثلة عدة "إذ لطالما وُجد بين اللبنانيين من كان فرنسياً أكثر من الفرنسيين ، وناصرياً أكثر من عبد الناصر، وفلسطينياً أكثر من الفلسطينيين، وسورياً أكثر من السوريين... و«إسرائيلياً» أكثر من «إسرائيل»" .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار