السعودية تعترف بارتكاب مجزرة مستبأ وتلقي باللوم على مرتزقتها؟!

رمز الخبر: 1031224 الفئة: دولية
سلمان - هادی

اعترف الناطق باسم العدوان السعودي على اليمن أحمد عسيري - تحت الضغط الأممي والحقوقي – بارتكاب تحالف العدوان لمجرزة سوق مستباء في محافظة حجة اليمنية في تصريحات له حاول من خلالها التبرير والتنصل من المسؤولية، محملاً مليشيات هادي التي أسماها بالحكومة مسؤولية تلك المجزرة وما سبقها من مجازر ضد المدنيين العزل.

و أفاد القسم الدولي لوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن الناطق رمي بذلك العدوان السعودي الأمريكي الكرة في ملعب مرتزقته بعد أن برر حصول مجزرة مستبا بمعلومات أتت مما أسماه «بالجيش الوطني» الذي زود التحالف بمعلومات عن الموقع المستهدف في تهرب واضح من تحمل تبعات الجريمة وتحميل مرتزقته وتركهم في مواجهة مباشرة مع أولياء الدم والمجتمع الدولي.

وفي مقابلة له على قناة العربية ، قال العسيري " إن المواقع التي تم استهدافها كانت عبارة عن مقاتلين "للحوثيين"  كانوا متجمعين في أحد الأسواق التي انشأوها لتجارة القات ، وهذه المعلومات صادرة عن الجيش اليمني المتواجد على الأرض وأكدتها «الحكومة  اليمنية»".

ويأتي هذا عقب اتهام الموفضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان تحالف العدوان بقصف سوق الخميس في مستبأ حجة بضرتين جوية أودت بحياة أكثر من 100 شخص.

وحاول العسيري من خلال تصريحه التشكيك في مفوضية الأمم المتحدة، والتنصل من المسؤولية، إلا أنه وقع في شرك أفعاله باعترافه العلني بقصف السوق، وارتكاب تلك المجزرة المروعة، لكن موقفه هذا عرَّاه، وفضح النظام السعودي المجرم أمام العالم بعد صمت دام عاما.

ومع كل جريمة يرتكبها تحالف العدوان السعودي الأمريكي في اليمن، وما يقابلها من إدانة دولية، يسارع العسيري إلى تبريرها بهذا الشكل الذي يجعله محط سخرية، سواء بحديثه عن تواجد مسلحين حوثيين في الموقع المستهدف، أو من حيث تحميله من أسماها الحكومة المسؤولية في ذلك.

وقد كشفت تسريبات في وقت سابق عن أن الأمريكان وجهوا اللوم لآل سعود بسبب المجزرة وحسب تغريدات على حساب "مجتهد" ، اعتبر الامريكان القصف بأنه كان يمكن تفاديه بتطبيق قواعد الاشتباك، التي لا يتقنها الطيران السعودي.

ويشار إلى أن طيران العداون أغار على سوق مستبا بمديرية "عاهم" التابعة لمحافظة حجة ما أسفر عن استشهاد أكثر من 120 مواطنا مدنيا في جريمة تعدت مجزرة صبرا  وشاتيلا في ظل تخاذل دولي لم يسبق له مثيل في التأريخ.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار