عالم ديني سعودي: أنا مع حزب الله وعلي السعودية الخروج من اليمن وسوريا والبحرين

رمز الخبر: 1031268 الفئة: الصحوة الاسلامية
الشیخ الراضی

شن العالم الديني السعودي آية الله الشيخ حسين الراضي، خطيب مسجد الرسول الأعظم في بلدة العمران بالأحساء، شرق السعودية، هجوماً واسعاً على الجامعة العربية لقرارها الأسبوع الماضي، الذي صنّفت فيه حزب الله لبنان كـ "منظمة إرهابيّة"، ودافع عن حزب الله، ووجّه التحية إلى أمينه العام السيد حسن نصر الله، معلنا أنه مع هذا الحزب ولن يتراجع عن ذلك فيما طالب السعودية بالخروج من اليمن وسوريا والبحرين، ودعاها إلى إصلاح الداخل.

و أفاد القسم الدولي لوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن الشيخ الراضي، وهو أحد كبار علماء المنطقة الشرقية المعاصرين، وصف قرار الجامعة العربية ضد حزب الله بأنه "وصمة عار على العرب والعروبة طيلة حياتهم"، وقال إن هذا العار هو "بمقدار العار الذي لحق بالأمة طيلة 80 عاما" عندما احتلّ الصهاينة «إسرائيل».

وأضاف الشيخ الراضي قائلا " ان جريمة حزب الله التي لا تُغتفر، تعود إلى أمرين، الأول قتاله «إسرائيل»، والحاق الهزيمة بها منذ العام 1982 وحتى انتصار العام 2006م. والأمر الثاني هو قتال الإرهاب والتكفير في سوريا والعراق، وانتصاره عليهم، والدفاع عن لبنان والدول العربية أمام هؤلاء المجرمين ".

وتابع سماحته يقول " ان حزب الله لو وضع يده في يد «إسرائيل»، وطبّع علاقاته معها ومع الولايات المتحدة "كما يفعل بعض حكام العرب لما أصبح إرهابياً".

وندد آية الله الشيخ الراضي بإنقلاب الموازين، والقيم الأخلاقية والعربية، حيث أصبح منْ يدافع عن شرف الأمة، ويدافع عن المظلومين والمحرومين وعزتهم، ويقدم أفذاذ أكباده وخيرة شبابه، في الدفاع عن فلسطين ويكسر شوكة الكيان «الإسرائيلي» ارهابيا، وكذلك من قاتل التكفيرين والإرهابيين الداعشيين الذين شوهوا الإسلام والمسلمين إرهابيا".

وأكد سماحته أن الحملة التشويهية التحريضية ضد حزب الله لبنان لم تكن وليدة اليوم، وأكد أن بعض حكام العرب استاؤا من انتصاره على «إسرائيل» في العام 2006، وبذلوا مئات ملايين الدولارات لتفريق أنصاره عنه.

وأوضح أن "حزب الله الذي أعاد العزة للإسلام والمسلمين من حقه على هذه الشعوب أن تكرمه وتبجله وتعتز به، كمفخرة من مفاخرها، وباعتباره إرثا حضاريا لها.

وأضاف قائلا " أعلنها صرخة مدوية، إذا كانت جريمة حزب الله قتاله الكيان الغاصب لفلسطين وقتاله الإرهابيين التكفيريين؛ فأنا مع حزب الله في هذه الجريمة التي لا أتوب عنها أبدا، لأنه لا موجب للتوبة".

وخاطب الشيخ الراضي أمين عام الحزب، السيد نصر الله ووصفه بالأمين "المفدى"، قائلا " أنت ابن النجباء، أنت العز، أنت الشرف، أنت النصر، أنت نصر الله، أنت السهم في عيون الظالمين". وأضاف " سر على بركة الله، فمن خاف الله أخاف الله منه كل شيء".

وانتقد الشيخ الراضي في خطبته الحكومة السعودية، ودعاها إلى أن تترك حزب الله وشأنه، وأن تترك الجمهورية الإسلامية الإيرانية وشأنها، مشيرا إلى أن إيران الاسلامية طورت نفسها، وأصبحت قوة إقليمية ودولية منتجة.

كما دعا السعودية إلى الخروج من اليمن وسوريا والبحرين، ودعاها إلى إصلاح داخل السعودية، اقتصاديا وسياسيا وثقافيا وأمنيا ودينيا، مؤكدا بأن الخطر الذي يحدق بها يوجد في الداخل، وقال إن الخلايا الداعشية نائمة في السعودية، كما حذر من التكفيريين في جنوب اليمن.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار