المنظمة الاوروبية للامن والمعلومات : تركيا تعيش مخاضاً أمنياً وعسكرياً خطيراً

رمز الخبر: 1035637 الفئة: دولية
المنظمة الاوروبیة للامن والمعلومات

قال امين عام المنظمة الاوروبية للامن والمعلومات السفير هيثم ابو سعيد ان الاحداث الاخيرة في المنطقة و العالم أوجبت المزيد من الحركة الدبلوماسية والأمنية على كل المستويات من اجل مواكبة مجريات الأمور التي بدآت بالتعقيد رويدا رويدا، ومن ابرز نقاطها خلط الأوراق السياسية والعسكرية والتي أوجدت خيارات محدودة أوجبت حرق بعض النقاط الحمراء وتجاوزات للمفاهيم الدولية ، كاشفا ان تركيا تعيش مخاضا أمنيا وعسكريا خطيرا .

و اكّد الدكتور ابو سعيد ان الكل يلعب بأخطر المعضلات نظرا لعدم فهم البعض للتسويات الحاصلة او عدم نيّة قبولها مسبقاً ، معتبراً انها جاءت على عكس ما خطّطت له بعض القيادات الإقليمية في الشرق ، و من هنا كان لا بدّ من انتهاج خيار صعب و قد يكون مكلفا لبعض الدول العربية و الإسلامية في الشأن الداخلي حيث بدأنا نشهد اضطرابات في الداخل التركي وتململا وصل الى داخل المؤسسة العسكرية ، التي هي غير راضية عن الأداء السياسي للحكومة .

وحذّر السفير ابو سعيد من هذا الامر ، و طالب السلطات السياسية وقف هذا التدهور الحاصل في المواقف غير المدروسة ، التي أخذت طابعا ومطالب وأهواء وأحلاما شخصية قد تورّط هذا البلد في أزمة تؤدي الى مفاجآت عسكرية كبيرة وغير متوقّعة ! .
وفي سياق متصل ، أودت الاتصالات والمعلومات بشأن موقوف تركي لدى وحدات الحماية الشعبية الكردية في سوريا ويدعى "صواش يلدز" اعترف لدى استجوابه انه ينتمي الى الاستخبارات التركية وهو تمّ زرعه لدى التنظيمات المسلحة ليكون العين الساهرة على كل ما يُطلب منه من قبل تلك الاستخبارات مع التنظيمات الحدودية بين تركيا وسوريا، والتي تتخذ من بعض المدن التركية الاستراتيجية نقاط ارتكاز عملية لها لتنفيذ اوامر عسكرية وانتحارية في الداخل والخارج ضمن اجندات دولية مختلفة .
وأشارت المعلومات ان الوحدات الكردية السورية أبدت كل تعاون مع جهات دولية معنية في هذا الامر آخذة بالاعتبار لنقاط سياسية و أمنية تودّ ان يتم البتّ فيها ، ومنها الاعتراف الدولي بالمنظومة التي أعلنتها في الاستقلالية الذاتية والتي تحفظ حق الشعب الكردي من تقرير مصيره وشؤون حياته اليومية ، بمعزل عن الهيكلية او التسميات لهذا الحكم ، و إنما جوهر الموضوع والحركة السياسية هي المطلب من اجل استكمال التعاون مع الدول الغربية في قضايا متعددة على رأسها مكافحة الارهاب من خلال إمدادها بالسلاح الملائم في هذا السياق هو من النقاط الاساسية لضمان سير هذا التنسيق بشكل فاعل .
وختم السفير ابو سعيد ان مطلب الأكراد يُبحث وراء الكواليس الدبلوماسية وعلى نار هادئة من قبل دول غربية ترى ان مدخل التسوية في الشرق الاوسط يجب ان يشمل استقلالية الأكراد من اجل انشاء توازن مذهبي وعرقي و أثني برغم الصعوبات والعراقيل التي تحاول أنقرة وضعه والضغط عليه من خلال التهديد ووهم الأطراف الغربية بأنّ الأكراد قد يكونوا مصدر زعزعة أمن اوروبا حيث لن يكون المجتمع الاوروبي بمنأى عن الأزمات الامنية اذا ما مضت في ذلك .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار