معاريف الصهيونية : انجازات الجيش السوري عززت مكانة الأسد وداعش محاصر من 3 محاور

رمز الخبر: 1035784 الفئة: دولية
قوات سوریة

تطرّقت صحيفة "معاريف" الصهيونية في مقال لها، إلى انجازات الجيش السوري لاسيما تحرير الجيش السوري لمدينة تدمر التأريخية، بعدما كان تنظيم "داعش" يحتلّها، وقالت إن مكانة الرئيس السوري بشار الأسد تعززت كثيرا وان هذه المكانة المتعززة تحوّلت من مشكلة الى حل ، ما يبرز فشل السياسة الشرق أوسطية للرئيس الامريكي باراك أوباما.

وتضيف الصحيفة، انه وبسبب تخريب الاثار التاريخية لمدينة تدمر على يد "الدواعش" الهمج فقد انطبع اسم هذه المدينة التي تعود تاريخها لعدة آلاف من السنين، في الضمير العالمي، الا ان تحرير تدمر من قبل القوات السورية فإنه  فضلا عن الإنجاز الثقافي المتمثل باستعادة المدينة وآثارها لسيطرة المتحضرين، فإن لاستعادتها أهمية استراتيجية ومعنوية.. تقع تدمر على محور مركزي بين دمشق ودير الزور في شرقي البلاد، على الحدود مع العراق، ويمكن الافتراض بأن الجيش السوري سيستغلّ زخم الانتصار كي يتقدم نحو دير الزور نحو اعادة السيطرة على معابر الحدود مع العراق. كما أن استعادة تدمر تضعف قدرة "داعش" على الدفاع عن الرقة، التي أعلن عنها كعاصمة الخلافة. عمليا،  تنظيم "داعش" الآن محاصر من ثلاث جهات. من الشمال الشرقي، على طول الحدود التركية، تتقدم القوات الكردية. من الغرب الجيش السوري، ومن الشرق جيش العراق، الذي يصعد هجماته على الموصل، المدينة الثانية في حجمها في الدولة والمعقل والمركز المهم لاستقرار "داعش. وتوضح "معاريف" ان تنظيم "داعش" في انسحاب مستمر، وهو يتكبّد الهزائم في ميدان المعركة. قادته الكبار يُقتلون. آخرهم، كان نائب الزعيم ابو بكر البغدادي..حسب احدث اعلان لوزارة الدفاع الامريكية فضلا عن ذلك وجود حالات فرار في اوساط هذه المجموعة، ومنشآت النفط، التي شكّلت أساس مداخيله، تضررت بشدة في القصف. ولن يبعد اليوم الذي يتبدد فيه "داعش" كفكرة وكخيال لإقامة اطماعه.. فكرة "داعش" لن تختفي، ولكن شدة وقوة جاذبيتها ستضعف. وعندما يحصل هذا، سيتقلص "داعش" الى حجمه الحقيقي، عصابة عنيفة من "البعثيين" في العراق، وسيعود لما هو في جوهره، تنظيم إرهابي على نمط القاعدة، وإن كان أكثر تطورا ووحشية. وستؤثر هزائم "داعش" أيضا على مؤيّديه، وستضعفهم، من "بوكو حرام" في نيجيريا إلى أنصار "بيت المقدس" في سيناء وفي أوروبا.‎ حاليا ان تقدم الجيش السوري نحو الجنوب وقرب الحدود السورية المشتركة مع الاردن، فانه لن يبعد اليوم الذي يحاول فيه الجيش السوري أن يستعيد لنفسه السيطرة على المنطقة التي اثيرت فيها نيران المعارضة للنظام السوري الحاكم وان يعيد الهدوء والاستقرار الى مرتفعات الجوالان مرة اخرى. 

 



 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار