يهودي يمني يكشف تهريب 20 نسخة تاريخية من التوراة إلى «إسرائيل»

رمز الخبر: 1037574 الفئة: سياسية
یهودی یمنی

زعم يهودي يمني يُدعى «سعيد اليهودي» (55عاما) ، مقيم في ريده بمحافظة عمران شمال اليمن ، بأن نسخة التوراة التي نقلها اليهود اليمنيين الذين وصلوا إلى «إسرائيل» مؤخرا لم يأخذوها من المتحف ، فتلك النسخة التي ظهرت ، هي ملك لهم ، كاشفا أنه تم من قبل تهريب عشرين نسخة قديمة من التوراة مع من ذهبوا من قبل إلى «إسرائيل» ، لكنهم لم يصوّروها وينشروها كما فعل اليهودي الأخير «سليمان» الذي ظهرت صوره مع رئيس الحكومة «الإسرائيلية» بنيامين نتنياهو . و اضاف هذا اليهودي ان لكل أسرتين يهوديتين في اليمن ، نسخة من التوراة ، يتدارسونها يوم السبت في الكنيس .

وعمن بقي من اليهود في اليمن ، أشار «سعيد» إلى أن بالسوق الجديد في ريده تسعة أشخاص فقط هم سعيد وأبناؤه وزوجته ووالدته، بالإضافة إلى امرأة يهودية وأخيها المختل عقليا ، و آخر يعيش وحيداً في الكنيس ، كما يعيش في المدينة السياحية بصنعاء أربع أسر يهودية لم يحدد عددهم، إلى جانب زوج وزوجته في منطقة أرحب .

و لدى «سعيد» ثلاثة أبناء أحدهم متزوج و يسكن في المدينة السياحية بصنعاء ولديه أربعة أبناء ، أما ابنه الآخر فيدرس في بريطانيا والثالث في «إسرائيل» ، كان عمله سابقاً في الحرف اليدوية، ومع تدهور الأوضاع الأمنية في البلد تعطّل عمله .
ولفت «سعيد» إلى إن عدد اليهود الذين كانوا في اليمن قبل 15 عاما يبلغ نحو أربعة آلاف ، مضيفا أن آباءهم و أجدادهم ولدوا ونشؤوا في اليمن ، و أنه منذ انتشار الإسلام في البلاد دخل بعض اليهود في الإسلام ، إلا أن معظمهم حافظ على دينه وتعايشوا بشكل سلمي .
وأضاف أن يهود اليمن يتحدثون فيما بينهم بالعبرية، ويستخدمونها في طقوسهم الدينية ، بينما يتعاملون مع الآخرين ومع الجهات الرسمية باللغة العربية .
و كانت آخر مجموعة غادرت من منطقة ريده مؤلفة من ثلاث أسر وعددهم 17 شخصا ، وصلوا إلى «إسرائيل» قبل أيام .
و توقع أن يرحل من تبقى من اليهود إلى «إسرائيل» أو بلدان أخرى إذا ظل الوضع الراهن على ما هو عليه ، مؤكدا أن ترتيبات السفر تبدأ من صنعاء مرورا بالأردن و وصولا إلى «إسرائيل» .
ولا يزال في اليمن وفق الوكالة اليهودية قرابة 50 يهودياً ، اختاروا البقاء هناك. وبدأت عمليات استقدام ونقل اليهود اليمنيين عام 1949 وجلبت «إسرائيل» نحو 50 الف يهودي من اليمن في الفترة ما بين 1949 و1950 ، في إطار عملية سميت عملية «بساط الريح» ، وتم التفاوض حول شروط العملية مع السلطات اليمنية وإخرج اليهود عبر مدينة عدن.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار