في حديث خاص مع " تسنيم " //

ناشط اصلاحي: القوة العسكرية والدبلوماسية تكملان احداهما الاخري

رمز الخبر: 1037611 الفئة: سياسية
حکیمی‌پور

اعتبر عضو مجلس رسم السياسة الانتخابية في التيار الاصلاحي «أحمد حكيمي بور» القوة العسكرية والدبلوماسية بأنها تكمل احداها الاخري وشدد علي ضرورة تعزيز البنية الدفاعية لدي البلاد لأنه يساعد علي ارساء الامن في الجمهورية الاسلامية الايرانية.

و أشار حكيمي بور الذي كان يتحدث لمراسل القسم السياسي لوكالة "تسنيم" الدولية للأنباء الي التوجيهات القيمة التي أبداها الامام الخامنئي مؤخرا بأن عصر المستقبل هو عصر الصاروخ والحوار مؤكدا ضرورة بلوغ ايران الاسلامية مرحلة امتلاكها كل القدرات الدفاعية اللازمة. 
وتابع قائلا " ان قوة الجمهورية الاسلامية الايرانية في مجال الردع يجب أن تصل الي نسبة لن يقدر معها العدو أو الذين يضمرون العداء لايران أن يفكروا في التعرض للوطن الاسلامي حيث يجب أن تحفظ هذه القوة أمن البلد أمام الأعداء وردعهم من القيام بأي تعرض للوطن".
وشدد هذا الناشط الاصلاحي علي أن تزايد القوة الدفاعية لدي الجمهورية الاسلامية الايرانية يعتبر مكملا للقوة الدبلوماسية للبلاد موضحا أنه كلما زادت قوة ايران في المجال الدفاعي كلما يتم تسجيل مدي هذه القوة علي الصعيد العالمي الأمر الذي يساعد علي توفير الامن والهدوء لاستقبال الاستثمارات وبلوغ البلد مرحلة المزيد من التطور والازدهار.
وأشاد حكيمي بور بالرئيس روحاني ورئيس الجهاز الدبلوماسي في ايران الاسلامية الدكتور محمد جواد ظريف لمواقفهما ازاء تعزيز البنية الدفاعية والصاروخية لدي الجمهورية الاسلامية الايرانية وتأكيدهما علي تعزيز هذه البنية دفاعا عن الوطن.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار