القيادي المدلل: انتفاضة القدس امتداد للفعل المقاوم في معركة جنين

رمز الخبر: 1037995 الفئة: انتفاضة الاقصي
شهداء

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين احمد المدلل، " أن معركة جنين التي صادفت امس الجمعة ذكراها الرابعة عشر "رسخت مفهوم وفكرة المقاومة في إطار الصراع مع المحتل الصهيوني"،وأوضح أن "معركة جنين عام 2002 فرضت معادلة ورسخت قواعد جديدة في إطار الصراع الفلسطيني – «الإسرائيلي»، مشيراً إلى أن جولات الصراع مع المحتل تراكمية، وان انتفاضة القدس امتداد للفعل المقاوم في جنين.

وقال المدلل: معركة جنين مثلت اسطورة وملحمة جهادية تضاف لتاريخ القضية الفلسطينية وللتاريخ الإسلامي، وشكلت نقطة فارقة في الصراع المقدس مع المحتل، ورأينا من خلالها كيف انكسر رئيس أركان جيش الحرب الصهيوني شاؤول موفاز الذي اقر بشراسة المقاومة في بقعة صغيرة من الارض.

واضاف: المعركة استطاعت أن تؤلم المحتل «الإسرائيلي» على كافة الصعد، واستطاعت إلحاق الهزيمة بالمنظومة «الإسرائيلية» كاملة الامنية، والسياسية، والعسكرية.

واشار المدلل إلى، أن "الفكرة والاتصال الشعوري يربط معركة جنين بانتفاضة القدس، لافتاً إلى ان الإعدامات الميدانية، وسياسة الاعتقال، والمصادرة، والهدم، والاستيطان، والتنكيل الإجرامي كلها فشلت امام إرادة ابناء شعبنا في الضفة والقدس المحتلتين".

وتابع: على الرغم من المجازر التي اقترفتها الترسانة العسكرية «الإسرائيلية» في جنين خرج من المخيم المجاهد حمزة السمودي ونفذ عملية مجدو البطولية، وعلى الرغم من الإجرام والتنكيل في صفوف ابناء شعبنا في الوقت الحالي فإن الانتفاضة مستمرة وستؤتي اكلها قريباً إن شاء الله.

وفي كلمته لأهالي جنين، قال المدلل : بورك جهادكم وبورك عطائكم، فلقد شكلت دماء أبناءكم القادة كالطوالبة وأبو جندل وزياد العامر ومحمد الحلوة نقطة عزٍ لمخيمكم ونقطة فارقة في الصراع.

وقبل 14 عاما في انتفاضة الأقصى عام 2002 بدات قوات الاحتلال بتنفيذ عملية عسكرية واسعة في مخيم جنين، انتهت بمعركة، قتل فيها 20 جنديا صهيونيا واستشهد قرابة 60 فلسطينيا وهدمت أجزاء كبيرة من المخيم.

وجاءت معركة مخيم جنين ضمن اجتياح قوات الاحتلال للضفة المحتلة " السور الواقي" قبل 12 .

وكان رئيس الحكومة الصهيونية الاسبق أريئيل شارون أطلق عملية السور الواقي عقب سلسلة عمليات، كان أخرها عملية فندق بارك في نتانيا، وقتل فيها 36 صهيونيا  وجرح 200 تلاها مباشرة اجتياح الضفة.

وتعرضت كافة مدن الضفة لاجتياح قوات الاحتلال، وتمت محاصرة مقر المقاطعة، حيث يتواجد الرئيس الراحل ياسر عرفات، واستشهد المئات من المقاومين والمواطنين، في عشرات الغارات التي استهدفت إنهاء انتفاضة الأقصى.

وبخصوص الأعداد لم يتجاوز عدد الشهداء من العسكريين 35 و70 شهيدا من سكان المخيم مقابل ذلك فإن عدد الجنود الصهاينة الذين قتلوا في المعركة بلغ  40 جنديا، على خلاف ما تقول الرواية «الإسرائيلية» بأن عددهم كان بين 26 الى 80 جنديا وفقا لدراسة اعدها النائب جمال حويل رسالة ماجستير بعنوان معركة مخيم جنين.

ويقع مخيم جنين غربي المدينة ويعتبر ثاني أكبر مخيم في الضفة الغربية ويقدر عدد سكانه بحوالي 20 ألف نسمة .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار