في مراسم "اليوم الوطني للتكنولوجيا الوطنية" ...

رئيس الجمهورية : أمن المنطقة والجيران من أمن ايران والاتفاق النووي ليس فرصة أبدية

رمز الخبر: 1042088 الفئة: سياسية
حسن روحانی

صرح رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني اليوم الخميس ، بأن الجمهورية الاسلامية الإيرانية لا تشكل تهديدا لأي بلد ، كما أنها ليست بصدد تهديد الاخرين و لا تخطط لذلك ، و عندما هوجمت لم تقم إلا بالدفاع عن نفسها ، وشدد في كلمته خلال مراسم "اليوم الوطني للتكنولوجيا النووية" ، على أن أمن المنطقة و أمن الجيران ، هو من أمن ايران ، و يُخطئ في حساباته من يعتبر إيران تهديدا له ، مؤكدا إن إيران تواكب ظروفا جديدة اعترف فيها العالم بسلمية برنامجها النووي وأبدى استعداده للتعاون النووي معها .

وافاد القسم السياسي لوكالة تسنيم بأن الرئيس روحاني اكد اليوم في هذه المراسم ضرورة إيلاء الإهتمام بالحوار أكثر من الضغوط ، مشيرا الى أن الدبلوماسية الإيرانية في هذا القرن امتازت بأنها قدمت عملا عظيما ، و إن الوسطية تملي علينا الإبتعاد عن الثقة التامة والشك الكامل ، كما إن الفكر المتشدد لا يمكن له أن يوفر التعامل مع الآخرين ، فيما الوسطية تمثل جذور بقاء أي شعب ، و بها نصل إلى أهدافنا بأقل ثمن ممكن .
وقال رئيس الجمهورية : علينا أن نحاور العالم ، و نعتمد على أنفسنا في ذات الوقت ، كما علينا أن نستفيد من طاقاتنا و من تجارب الآخرين ونتعاطى معهم . وتابع الرئيس روحاني : ان أعداءنا قاموا بنشر الإيرانوفوبيا ، فيما عملت حكومتنا عملت على هزيمتها ، و إيران لا تشكل تهديدا لأي بلد ولا تمتلك أي برنامج لتهديد الآخرين، وعندما هوجمت لم تقم إلا بالدفاع عن نفسها .
وأكد الرئيس روحاني أن أمن المنطقة وأمن الجيران هو من أمن ايران ، و ان الجمهورية الاسلامية لا تنعم بالأمن ما لم ينعم به الجيران، ويُخطئ في حساباته من يعتبر إيران تهديدا له .
وأعتبر رئيس الجمهورية أن نجاح الدبلوماسية الإيرانية في المفاوضات النووية يمثل أهم إنجاز دبلوماسي خلال القرن الأخير، وقال إن السنة الحالية هي سنة اعتراف العالم والمنظمات الدولية بسلمية برنامج إيران النووي.
و خلد روحاني ذكرى جميع شهداء ايران الاسلامية ، و قال : إننا اليوم نكرم شهداءنا الابرار ابان مرحلة الدفاع المقدس وشهداءنا النوويين الكبار الذين ضحوا بأنفسهم من أجل عظمة البلاد وحققوا إنجازات كبيرة في المجال النووي.
و لفت رئيس الجمهورية الى أن إحتفالات هذا العام بـ"اليوم الوطني للتكنولوجيا الوطنية" ، يتزامن مع اعتراف العالم و المنظمة الدولية ببرنامج إيران النووي .
وأكد الرئيس روحاني أن الجمهورية الاسلامية‌ الايرانية لا تسيء الظن بالآخرين كما انها لا تحسن الظن بهم بنفس المقدار أيضا موضحا أن فرصة الاتفاق النووي الذي توصلت اليه ايران الاسلامية و مجموعة القوي السداسية الدولية ليس فرصة أبدية .

و إنطلق حفل "اليوم الوطني العاشر للتكنولوجيا النووية صباح اليوم في طهران بمشاركة الرئيس روحاني ورئيس منظمة الطاقة الذرية علي اكبر صالحي وعدد من الوزراء ومسؤولي منظمة الطاقة الذرية والمسؤولين العسكريين وعوائل الشهداء النوويين الايرانيين .
وخلال هذه المراسم تمت ازاحة الستار عن أحدث الانجازات في مجال الصناعة النووية الايرانية . و أعلن مساعد رئيس منظمة الطاقة النووية علي أصغر زارعان عن نوعين من الإنجازات التي تحققت والتي تتعلق إحداها بمجال السلامة النووية والأخري المتعلقة بمجمعات الوقود غير المدمر للمفاعل النووي . و قال زارعان إنه وخلال مراسم اليوم الوطني للتقنية النووية، سنعلن للمرة الأولي إن الجمهورية الإسلامية في إيران توصلت الي إكتشافات بشأن العناصر النادرة للتربة والتي يعود تاريخها في العالم إلي حوالي خمسين عاماً، وقد زخرت الخبرات النووية في هذا المجال وتم تحقيق النجاحات .
وأشار زارعان إلي أن الإنجازات التي تحققت شملت مجال الكهرومغناطيسية والالكترونيات المهمة جدا معتبراً إن هذه الإنجازات تمثل مؤشرات استراتيجية للتقدم العلمي في البلدان .  وأعلن زارعان عن رفع الستار عن نوعين جديدين ومتطورين من أجهزة الطرد المركزي باسم "زونار" و "الترا" معتبر إن هذه الأنواع من الأجهزة كانت حكراً علي بلدين فقط في العالم وهما أمريكا واليابان معتبراً إن إنتاج هذه الأجهزة من قبل منظمة الطاقة الذرية الإيرانية يمثل كسراً لهذا الإحتكار العالمي فيما أصبحت إيران الدولة الثالثة في العالم التي تنتج مثل هذه الأجهزة .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار