الإعلام الأمريكي يتجه نحو التصعيد مع السعودية..

"سي إن إن" تعيد نشر إعترافات زكريا الموسوي حول "تمويل" أمراء سعوديون لتنظيم القاعدة

رمز الخبر: 1053720 الفئة: دولية
زکریا موسوی

فتحت محطة "سي إن إن" الأمريكية ملفا متكاملا وسلطت عليه الأضواء بخصوص طبيعة وظروف الإتهامات التي برزت مؤخرا للسعودية حول دور حكومتها في هجمات 11 ايلول لعام 2001، فيما كانت السعودية قد لوحت ببيع اصولها في الولايات المتحدة في حال إقرار قانون يسمح لأهالي ضحايا الهجمات برفع دعاوي قضائية على الحكومة السعودية .

وفاجأت "سي إن إن" متابعيها على موقعها الإلكتروني بنشر ملف يتعلق بعنصر تنظيم القاعدة  الشهير زكريا الموسوي مختطف الطائرة رقم 20 في هجمات 11  أيلول عام 2001،.

وعاد الموسوي إلى الواجهة مجددا بعد الجدل الكبير الحاصل داخل الولايات المتحدة الأمريكية حول إمكانية إقرار قانون يسمح لعائلات ضحايا الهجمات مقاضاة حكومات أجنبية.

الموسوي، المصاب وفقا للأطباء بمرض نفسي، كان قد زعم في قبل سنوات، وبالذات في الأسابيع الأولى من تولي الملك السعودي سلمان للحكم في بلاده خلفا للملك عبدالله بن عبدالعزيز، إنه تلقى أوامر من قائد القاعدة في أفغانستان عام 1998 أو 1999 لإنشاء قاعدة بيانات معلوماتية للجهات المانحة للمجموعة، من بين الذين طلب إدراج أسمائهم في قاعدة البيانات كان الأمير تركي الفيصل رئيس الاستخبارات السعودي السابق، الأمير بندر بن سلطان، السفير السعودي لفترة طويلة في واشنطن وبعض رجال الدين البارزين.

وقال الموسوي في شهادته آنذاك، إن أسامة بن لادن كان يريد الاحتفاظ بسجل الأشخاص الذين يقدمون المال الى التنظيم، وشغل الموسوي منصب الساعي الشخصي لبن لادن ويقول إنه حمل رسائل شخصية إلى الأمراء ورجال الدين السعوديين.

كما ادعى الموسوي أنّه التقى بداية 2001 أميرا وأميرة سعوديين عندما كان يتعلم دروسا في الطيران مولتها خليه للقاعدة في ألمانيا واعتبرت دليلا ضده بعد أن اعتقل الموسوي الفرنسي المولد قبل 11 ايلول  في تهم تتعلق بالهجرة.

المحطة الأمريكية قالت أنها لا تستطيع التوثق من إدعاءات الموسوي ..رغم ذلك نشرتها

وتضمنت الوثائق المعروضة أمام المحكمة تصريحات من ثلاثة من أعضاء لجنة 11 سبتمبر، هم وزير البحرية السابق جون ليهمان وعضوا الكونغرس السابقان بوب غراهام وبوب كيريي. ورغم أن تصريحاتهم لا تدعم الادعاءات التي ساقها الموسوي بعينها ولكنها تعتبر أنّ مزيدا من التحقيقات بشأن ضلوع الحكومة السعودية يعد أمرا ضروريا.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار