موقع عنيان ميركازي الصهيوني:بن سلمان ونتنياهو اتفقا على تدمير حزب الله؟؟؟

رمز الخبر: 1053802 الفئة: دولية
السعودیة واسرائیل

أكد موقع "عنيان ميركازي" الصهيوني خبر لقاء جمع وزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان بن عبد العزيز ورئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو،وقال رئيس تحرير الموقع "رامي يتسهار":الآن يمكن القول يقينا أن تصريحات وزير الحرب موشيه يعالون وآخرين – بأن «إسرائيل» قد حصلت على تعهدات ملزمة من مصر والسعودية بألا يغير نقل السيادة على جزيرتي تيران وصنافير الوضع على الأرض- لديها ما تستند إليه.

وأشار الصهيوني "يتسهار" الي ، أن مسئولين «إسرائيليين» آخرين بينهم رئيس الاستخبارات شاركوا في اللقاء الذي جرى في 11 نيسان  الجاري فور زيارة الملك السعودي سلمان للقاهرة والتي أعلنت فيها مصر إعادة  جزيرتي تيران وصنافير بالبحر الأحمر للسعودية.

وتابع: على ما يبدو حصلت «إسرائيل» على تعهدات شخصية حاسمة، أشار إليها هذا الأسبوع وزير الحرب  يعالون، تقضي بأن تلتزم السعودية بالحفاظ على الأسس التي جرى التوقيع عليها في معاهدة كامب ديفيد بشان الحفاظ على حرية الملاحة البحرية «الإسرائيلية».

وأضاف التقرير :وفقا لتقارير أجنبية، فإن العلاقات غير الرسمية بين «إسرائيل» والسعودية وطيدة وهناك تعاون لاسيما في مجال التصدي لإيران على الساحة السورية، و شن حرب للقضاء على حزب الله في لبنان وفي ساحات أخرى بأسيا وشمال إفريقيا.

وأوضح أن سمات التحالف الإستراتيجي السري غير الرسمي يضم الآن كل من «إسرائيل» ومصر والسعودية والأردن، مشيرا إلى أن قرار الأردن سحب سفيرها الاثنين من طهران جاء بتوجيهات سعودية، وهو ما قامت به في وقت سابق معظم دول الخليج الفارسي.

وختم "يتسهار" تقريره بالقول :يشار إلى أن الحديث يدور عن تقارير غير رسمية، لكنها من مصادر موثوقة للغاية.

جدير بالذكر أن موقع "الهاشمية نيوز" كان قد أفاد في التقرير الذي حذفه بعد ذلك بوقت قصير أن اللقاء تمحور حول العلاقات المصرية السعودية بعد زيارة الملك السعودي لمصر وما تمخض عنها ولم يتطرق الى ما كشفه الموقع «الاسرائيلي» من اتفاق بن سلمان ونتنياهو بشن حرب على لبنان للقضاء على حزب الله, و ما تصريح سفير العدو الصهيوني في الامم المتحدة بأن حزب الله وايران اخطر من داعش والنصرة على «اسرائيل» الا تمهيدا لشن الحرب على لبنان لازالة الخطر عن «اسرائيل».

وقال الموقع أن الجانبين السعودي و«الإسرائيلي» أكدا التطابق التام للأهداف التي تسعى إليها تل أبيب والرياض في المنطقة ومن بينها، مشروع نقل سكان غزة إلى سيناء، ومستقبل الإخوان المسلمين والجماعات الإسلامية المتشددة في الأردن ومصر، والتعاون العسكري بين تل أبيب والرياض بالبحر الأحمر في مكافحة الإرهاب، فضلا عن توسيع العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الجانبين.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار