في حديث لمجلة ايطالية...

وزير الخارجية: نريد عدم تدخل أمريكا في نشاط البنوك وعدم منعها من التعامل مع ايران

رمز الخبر: 1054106 الفئة: سياسية
محمد جواد ظریف

دعا وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف الي عدم تدخل أمريكا في نشاط البنوك وعدم منعها من التعامل مع الجمهورية الاسلامية الايرانية موضحا أن عليها اعتماد التزام واضح في هذا المجال لدي تأكيده ضرور التزام الأمريكان بالاتفاق النووي الذي يدعو الي الغاء كل أنواع الحظر ضد ايران الاسلامية.

و أفاد قسم السياسة الخارجية لوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن وزير الخارجية أكد ذلك في لقاء مع مراسل مجلة كوريرا ديلا سيرا الايطالية التي نشرت هذا اللقاء علي هامش زيارة رئيسة الاتحاد الاوروبي فدريكا موغريني الي طهران اذ أكد فيها ظريف ضرورة تنفيذ الاتفاق النووي وتخفيض نسبة الحظر ضد البنوك والأجهزة المالية الايرانية.
ولدي اجابته علي سؤال عن هدف دور طهران في الأزمة السورية قال الوزير " ان ايران الاسلامية تقاتل ضد الارهاب حيث أن الشعب الايراني يساعد الشعب السوري وحكومته الشرعية في مواجهة عصابة داعش الارهابية تلبية لدعوة تلقاها من هذا الشعب المسلم".
وأضاف رئيس الجهاز الدبلوماسي في الجمهورية الاسلامية الايرانية قائلا " ان القرار الآخر الذي تعتمده طهران هو التوصل الي حل للمشكلة السورية ولذا فإنها شاركت بصورة فاعلة في المفاوضات التي أدت الي وقف اطلاق النار في ربوع سوريا الا ان مواجهة عصابة داعش لن تتوقف".
وأجاب علي سؤال بأن وقوف طهران الي جانب دمشق أدي الي تعزيز نظام الرئيس السوري قائلا " ان الحكومة السورية الشرعية التي تعترف بها الامم المتحدة ولذا يجب حل المشكلة القائمة في هذا البلد انما يكمن في المفاوضات السياسية والشعب السوري هو الذي يحدد مصيره بنفسه دون أي تدخل أجنبي". 
ولدي اجابته علي سؤال بخصوص عدم الغاء كل العراقيل الاقتصادية بعد الاتفاق النووي والمشكلة المصرفية الأخيرة قال " ان مانريده من أمريكا هو عدم التدخل في نشاطات البنوك وعدم تثبيط معنوياتها ومنعها من المجيء الي ايران حيث أن هذا النهج لايمكن ادراجه في تحقيق أهداف الاتفاق النووي لذا فإن علي واشنطن اعتماد اسلوب واضح في هذا الاطار".
وأجاب علي سؤال بأن الأمريكان يريدون ضمانات بعدم تقديم ايران الاموال الي ما اسماها بجماعات ارهابية مثل حزب الله قائلا " ان القضية ليست كما تقول حيث أن ايران التزمت بتعهداتها بخصوص مكافحة غسيل الاموال والتصدي المالي ضد الارهاب وتم بالفعل تشكيل لجان خاصة لاتخاذ الاجراءات لهذا الموضوع".
ولدي اجابته علي سؤال هل توجد دعوة من قبل الدول الاوروبية قال " كلا. نتصور بأنه لصالح الحكومات الاوروبية في التشجيع علي التجارة وتوظيف الرساميل حيث زارت وفود اوروبية كثيرة طهران لتوظيف الرساميل في المشاريع الايرانية واني اعتبر ايران أفضل منطقة لاستثمار الاموال في العالم".
وأجاب علي سؤال هل هناك مقاومة ضد الغرب بسبب مشاركته في المشاريع الايرانية يقول " ان الشعب الايراني يريد رؤية المصالح التي يريدها".
ولدي اجابته علي سؤال هل ان طهران لاترغب بالتصالح مع الرياض؟ قال " ان المسؤولين السعوديين يستغلون كل فرصة لاثارة النزاعات في المنطقة حيث أنهم وبدل الترحيب بالاتفاق النووي بادروا الي نسفه وعندما فشلوا في ذلك حاولوا لزيادة التوتر".
ولدي اجابته علي سؤال هل ان ايران تقاتل في اليمن قال " ان طهران تنفق شيئا قليلا قياسا للسعودية والدول الاخري في المنطقة حيث أن اختباراتنا الصاروخية انما هي دفاعية".
وأشار وزير الخارجية الي الحرب التي فرضها صدام علي الشعب الايراني المسلم الذي استخدم الصواريخ والاسلحة المحظورة ضد ايران الاسلامية وقال "علمنا آنذاك أن عدم امتلاك معدات دفاعية يكلفنا ثمنا باهظا".
وتساءل قائلا " ان الذين يشككون في نوايانا هل بإمكانهم اعتماد نفس سياستنا التي تقوم علي أساس الدفاع وعلي أمريكا خاصة أن تتخذ مثل هذا الموقف".
وبخصوص سؤال المراسل عن حقوق الانسان في ايران وإعلان رئيسة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي عن قلق اوروبا بهذا الخصوص فكيف يمكن التعامل مع هذا الموضوع؟ قال " ان حقوق الانسان باتت ذريعة لاعلان الجميع عن قلقهم حيث لدي كلا الجانبين الكثير من الكلام الذي يرغبون قوله ونحن مستعدون للحوار وتأكيد مايتعرض له المسلمون من انتهاكات لحقوق الانسان في الكثير من الدول الاوروبية أو قتلهم في كل من سوريا والعراق علي يد ناطقين باللغة الانجليزية أو الفرنسية حيث يعتبر ذلك خطرا يجب معالجته".

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار