المنظمة الاوروبية للامن والمعلومات: دول عربية وإسلامية متورطين في احداث حلب .. والعراق الى 3 أقاليم فيدرالية

إستنكر امين عام المنظمة الاوروبية للامن والمعلومات السفير هيثم ابو سعيد قضية استغلال ماسي الأبرياء و المدنيين في حلب ووضعها في خانة المكاسب السياسية الرخيصة ، و اكّد انه ومن ضمن المخطط لقصف حلب هو تدمير كل ما تبقّى من معالم الحضارة التاريخية للشعب العربي السوري ، وان الذريعة للمشهد اليوم الدائر في شوارع حلب محبكة بشكل جيد كاشفا ان مخطط تقسيم العراق الى 3 دويلات عاد الى الواجهة من جديد .

المنظمة الاوروبیة للامن والمعلومات: دول عربیة وإسلامیة متورطین فی احداث حلب .. والعراق الى 3 أقالیم فیدرالیة

و اضاف الدكتور ابو سعيد ان هناك معلومات يتم تداولها بقلق في الكواليس الدبلوماسية الغربية حول شعبية الرئيس السوري بشار الاسد التي زادت في الآونة الاخيرة وبعد الإنجازات الميدانية للجيش السوري ، فكان لا بدّ من قيام بعمل ميداني ما تقلّص من هذا الامر قبل الوصول الى الاستحقاق الرئاسي من اجل ضمان عدم فوز الرئيس الاسد بعد ان فشلت مفاوضات جنيف ٣ في هذه النقطة وغيرها من النقاط مكان رفض و تجاذب بين وفد الحكومة ووفود المعارضة . وأضاف السفير ابو سعيد أن الأدلة الموثّقة و الفيديوهات التي تظهر أكاذيب المعارضة المسلحة في سوريا والادعاءات التي يتم تحريفها في كل وسائل الاعلام التابعة لها تظهر والتي تعود إلى أمكاكن لا علاقة لحلب فيها أو إلى أحداث قديمة إلاّ أنّ هناك وثائق تم الحصول عليها تُظهر اشخاصا يقومون بتنشئة أطفال لم يتعدّ عمرهم الست سنوات على إستعمال الأسلحة المتوسطة والمسدسات ، وهذا أمر لابدّ من وضع حدّ له عبر تقديم من يقف وراء هؤلاء من مسؤولين رسمين في دول عربية وإسلامية الى المحاسبة الدولية.
وحمّل السفير ابو سعيد تركيا وقطر المسؤولية الكاملة للتصعيد الميداني من خلال المجموعات المسلحة التي تأتمر بهما كما وردت معلومات خطيرة عن الجهة التي قصفت مستشفي حلب وعلى وجه الخصوص “مستشفى القدس” الذي ذهب ضحيتها 50 مدني ليلة 27 نيسان 2016، وسيصار إلى رفع تقرير للجهات الدولية المعنية من أجل إعداد ما يلزم لمقاضاة تلك الجهات على أعمالهم الغير إنسانية.
وفي سياق منفصل كشف السفير ابو سعيد ان مخطط تقسيم العراق عاد الى الواجهة من جديد و قال ان الوضع في العراق اذا ما استمر الانقسام الشيعي فيما بينهم على المستوى الوطني فهذا يعيد بشكل جدي وخطير بدء تقسيم العراق الى ثلاث أقاليم ولكن تحت منظومة الفيدرالية وعددها ثلاث مع ابقاء العاصمة بغداد والكوت وديالا مركزاً مشتركا مشكلة من أعضاء الأقاليم الفيدرالية الثلاث من اجل اعتبارها المركزية العامة لتلك الأقاليم .
واضاف ان الأقاليم الثلاثة هي على الشكل التالي :
١–  الإقليم الشيعي : البصرة ، الناصرية ، العمارة ، السماوة ، الديوانية ، الحلّة، النجف وكربلاء.
٢–  الإقليم السني : الموصل ، صلاح الدين والانبار.
٣– اقليم كردستان.

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة