الجيش السوري وحلفاؤه يمهّدون نارياً لاستعادة خان طومان وقتلى جيش الفتح بالمئات + صور

رمز الخبر: 1071327 الفئة: دولية
خان طومان

قالت مصادر ميدانية لمراسل وكالة تسنيم في دمشق اليوم الثلاثاء أن التحضيرات النهائية من قبل الجيش السوري و حلفائه للمعركة الكبرى في خان طومان بريف حلب الجنوبي قد شارفت على الإنتهاء بدعم من الطيران الروسي للقوات البرية ، وأوضحت أن كل ما يحدث في خان طومان حتى الآن هو مشاغلة نارية لإرهابيي جيش الفتح في القرية ، مؤكدة أن الجيش والقوات الحليفة تحكم السيطرة على التلال الثلاثة المطلة على قرية خان طومان ناريا كما تستقر قوات الجيش في مستودعات الأسلحة المتاخم لها .

و لفتت المصادر إلى أن ما سيطرت على المجموعات الإرهابية منذ أيام لا يتعدى الـ 2 كلم من أصل الـ٣٥ كلم من المساحة التي سيطرت عليها القوات العسكرية قبل بدء الهدنة في البلاد.

و استأنف الطيران الحربي منذ يوم أمس ، قصف تجمعات جيش الفتح و جبهة النصرة في بلدة "كفرناها" ومحيط خان طومان والزربة بعد خرقهم تمديد الهدنة التي أعلن عنها مساء يوم أمس لمدة 48 ساعة.
إلى ذلك أفادت المعلومات من أرض المعركة أن أكثر من ٨ آلية للمجموعات الإرهابية تم تدميرها منذ دخول جيش الفتح إلى خان طومان و سقوط أكثر من 400 قتيل 60 منهم يوم أمس خلال استهدافهم براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة .
كما واصلت وحدات الجيش السوري دك مواقع المسلحين في قرية الخالدية ومنطقة الراشدين الرابعة والخامسة وتدمير مراكز تحكمهم وسيطرتهم، على حين نفذت مقاتلات الجيش ضربات عديدة استهدفت خطوط الإمداد التي تزود المسلحين بالمقاتلين والسلاح والذخيرة في ريف حلب الغربي وفي أرياف إدلب المجاورة لريف حلب الجنوبي، ما أدى إلى قطع ارتباطهم بين الأرياف ومحور المعارك في خان طومان.
في حين دمّر الجيش السوري والحلفاء دبابة للمجموعات المسلحة وقتل أفراد طاقمها إثر استهدافها بصاروخ موجه على جبهة خان طومان في ريف حلب الجنوبي.
في سياق متصل ظهر فيديو للإرهابي السعودي عبدالله المحيسني قائد جيش الفتح يدعو فيه لتجنيد الأطفال في أرياف إدلب ومخيماتها، لحشدهم على الجبهات الجديدة والانضمام إلى ساحات القتال بريف حلب الجنوبي بعد فقده عددا كبيرا من مقاتليه إثر الهجومات الأخيرة على نقاط ومواقع الجيش وحلفائه بمحيط مدينة حلب وريفها .
يذكر أن أمريكا والسعودية هما المسؤولتان عن تسليح جيش الفتح الذي يضم عدة فصائل إرهابية منها "جبهة النصرة ، حركة أحرار الشام ، جيش المجاهدين والجبهة الشامية" ، وأعادت المخابرات التركية بنائه من المجموعات العاملة معها في الشمال السوري من أجل خوض معركة ريف حلب الجنوبي الأخيرة . على خط مواز ، كشفت ﻣﻮاﻗﻊ تركية معارضة ﻋﻦ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳا ﻟﺘ ﻘﻲ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ "ﺑﻮﻟﻮ" التركية ﺗﺤﺖ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﺣﺰﺏ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻭﺑﻤﻮﺍﻓﻘﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ .

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار