بسام أبو عبد الله لـ"تسنيم": لا أرى في المستقبل إلا معارك كبرى ضد الإرهاب في ريف حلب

رمز الخبر: 1071961 الفئة: دولية
بسام ابو عبد الله

قال مدير مركز دمشق للدراسات الدكتور بسام أبو عبد الله لمراسل تسنيم تعليقاً على تصريح أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الادميرال علي شمخاني، حول رد إيران وحلفائها على ما جرى في خان طومان: "أعتقد أن هذا الحديث يجري في إطار التحضير لمعارك في ريف حلب وأن الجيش السوري سيقوم بهجوم مضاد لاستعادة خان طومان" لافتاً إلى أن "جبهة النصرة ومن ورائها القوى الإقليمية، أخلت باتفاقية التهدئة وسقط عدد كبير من الشهداء وهناك معلومات أن هذا الأمر كان بدعم مباشر من المدفعية التركية"

وقال الدكتور أبو عبد الله:أعتقد أن الرد على هذه المجموعات سيكون بنوعية هجوم جديدة وأن الكل يُحضّر لمعركة حلب الكبرى إذا لا يمكن ترك الجماعات الإرهابية بهذا الوضع.

وأضاف: من ناحية أخرى هذه المجموعات ليست ضمن المعادلة السياسية، فإذا كان الحديث يجري عن معارضة ديمقراطية، فلا أعتقد أن جبهة النصرة ولا أي فصيل أعلن دعمه البارحة لتنظيم القاعدة، هي جهات ديمقراطية، بل نحن نتحدث عن تنظيمات إرهابية وسيتم التعامل معها على أنها إرهابية.

وقال أبو عبد الله: أعتقد الرد من جانب المحور السوري الإيراني وحزب الله وحتى الروس سيكون من خلال معارك كبرى، وقد يكون هناك الآن محاولة من قبل الروس لحل سياسي، لكن لا أرى في المستقبل إلا أن معركة حلب يجب أن تحسم.

وعن اتفاق واشنطن وموسكو حول الالتزام بوقف الأعمال القتالية في سوريا، وإذا كانت أمريكا تسعى بالفعل إلى تسورية سياسية، قال أبو عبد الله: أنا أرى أن الولايات المتحدة الأمريكية تحاول إدارة الواقع الموجود، ولا أعتقد أنها تريد حلاً سياسياً كما تدعي على الأقل، لأن القوى التي تدعمها الولايات المتحدة الأمريكية على الأرض هي جبهة النصرة وهو تنظيم إرهابي"، متسائلاً: هل تستطيع أمريكا أن تقضي على هذه التنظيمات؟ وهل تستطيع تبييض صفحة هذه التنظيمات؟ هذا الأمر مستحيل، لذلك يجري الحديث حالياً عن فصل مناطق داعش عن النصرة، وأنا أرى أن هذا الفصل مستحيل لأن الأوامر الإقليمية للمجموعات الإرهابية التي تتلقى الدعم الخارجي هي الاندماج بجبهة النصرة التي تحولت لرأس حربة للقوى الإقليمية.

وعن وجود تفاهمات بين الروس والأمريكان، أوضح أبو عبد الله: قد يكون هدف الروس هو إعطاء المدى للعمل السياسي مع الولايات المتحدة، خاصة وأن هناك تفاهمات روسية أمريكية يُفضّل أن تسير قدماً بدلاً من عمل عسكري سيكون مكلف، لكن هذه التفاهمات لم تترجم إلى الآن على الأرض، لأن كل يوم يوجد خروقات من قبل المجموعات الإرهابية وواشنطن لا تضبط هذه الجماعات، وبالتالي تحويل حلب لاستنزاف دائم.

واعتبر الدكتور أبو عبد الله خلال حديثه لتسنيم أنه "لابد من التعاطي مع هذه القضية بعملية عسكرية واسعة وأنا لا أرى في المستقبل إلا معارك كبرى ضد التنظيمات الإرهابية"

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار