بمناسبة ميلاده المبارك...

الامام الصادق (ع) : كان عمّنا العباس (ع) نافذ البصيرة وصلب الايمان

رمز الخبر: 1073646 الفئة: ثقافة و علوم
السلام علیک یا قمر بنی هاشم

تصادف اليوم 4 شعبان المعظم ، ذكرى ميلاد العبد الصالح أبي الفضل العباس بن أمير المؤمنين(عليهما السلام) ، حامل راية اخيه الامام الحسين الشهيد (ع) في يوم عاشوراء ، و ساقي العطاشى من أهل بيت الرسول الاكرم (ص) ، و المحامي عن ذريته الطاهرة و كفيل بضعة الرسالة زينب الكبرى (عليها السلام) والذاب عن حرم النبي و مجسد التضحية و الفداء و الشجاعة و الفتوة و معيد حملات والده الكرار الي الاذهان .

• منزلة أبي ‏الفضل (ع) العلمية

ورد عن أهل البيت عليهم ‏السلام في ابي الفضل العباس (أنه زق العلم زقا) وليس هذا بكثير علي رجل يتخرج من مدرسة مدينة العلم ، و يعاصر أربعة من الأئمة (عليهم الصلاة و السلام)، متأدبا بآدابهم، آخذا من علومهم.
ان وجود الامام الحسن عليه‏ السلام أولا، ثم الامام الحسين عليه ‏السلام ثانيا، كان بطبيعته حاجبا من ظهور شخصية أبي‏ الفضل العلمية، فالامام لايضاهي في علم ولا في غيره، و لو قدر للعباس عليه ‏السلام أن يعيش في غير عصر الأئمة عليهم ‏السلام، أو في غير بلدهم، لظهر للناس مقامه العلمي الرفيع، كذلك الأئمة عليهم ‏السلام أنفسهم فلا تظهر للناس علوم الخلف الا بعد مضي السلف؛ حتي روي الطبرسي عن الامام الصادق عليه ‏السلام أنه قال: ما مشي الحسين بين يدي الحسن عليه ‏السلام قط، و لا بدره بمنطق اذا اجتمعا تعظيما له مع امامتهما معا، و تقاربهما في السن، فكيف يستطيع العباس مع وجودهما عليهما السلام أن يملي علومه؟.
و شهادتهم عليهم‏ السلام تكفي دلالة علي سمو منزلة أبي ‏الفضل (ع) العلمية .
حدثنا أبوعلي أحمد بن زياد الهمداني قال: حدثنا علي بن ابراهيم بن هاشم عن محمد بن عيسي بن عبيد اليقطيني عن يونس بن عبد الرحمن عن ابن‏ أسباط عن علي بن سالم عن أبيه عن ثابت بن أبي ‏صفية، ( قال: نظر سيد العابدين علي بن الحسين عليه ‏السلام الي عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي‏طالب، فاستعبر، ثم قال: ما من يوم أشد علي رسول الله صلي الله عليه و آله من يوم أحد قتل فيه عمه حمزة بن عبد المطلب أسد الله و أسد رسوله، و بعده يوم مؤتة قتل فيه ابن عمه جعفر بن أبي‏ طالب. ثم قال عليه‏ السلام: و لا يوم كيوم الحسين عليه ‏السلام ازدلف اليه ثلاثون ألف رجلا، يزعمون أنهم من هذه الأمة، كل يتقرب الي الله عزوجل بدمه، و هو بالله يذكرهم فلا يتعظون، حتي قتلوه بغيا و ظلما و عدوانا. ثم قال عليه‏ السلام: رحم الله العباس، فلقد آثر و أبلي وفدي أخاه بنفسه، حتي قطعت يداه فأبدله " الله عزوجل بهما جناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنة، كما جعل لجعفر بن أبي‏ طالب و ان للعباس عند الله تبارك و تعالي منزلة يغبطه بها جميع الشهداء يوم القيامة.

• العباس (ع) في حديث الامام الصادق (ع)

كان عمنا العباس نافذ البصيرة ، صلب الايمان .
و عن كتاب مقاتل الطالبيين لأبي الفرج، روي الشيخ أبونصر البخاري باسناده عن الفضل بن عمر، عن الصادق عليه‏ السلام أنه قال: رحم الله عمنا العباس كان و الله نافذ البصيرة، صلب الايمان، قتل مع أخيه الحسين عليه ‏السلام بالطف، و مضي في سبيل الله شهيدا.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار