الشهيد بدر الدين قرين الكثير من انجازات المقاومة

رمز الخبر: 1074384 الفئة: الصحوة الاسلامية
مصطفى بدر الدین

لم يكن القيادي العسكري الكبير في حزب الله الشهيد مصطفى بدر الدين يجهل المصير الذي ينتظره منذ اختار هذا الخط بداية ثمانينات القرن الماضي وهو شاب في مقتبل العمر .. كيف لا وقد واجه مصاعب هذا الطريق بالإصابة و الأسر والملاحقة خلال ما يقرب من أربعة عقود في العمل الجهادي الدؤوب في مواجهة كيان الإرهاب الصهيوني اللقيط الغاصب للقدس حتى ختم حياته بوسام الشهادة .

نعته المقاومة بكلامه : لن أعود من سوريا إلا شهيداً أو حاملاً راية النصر ، فعاد شهيدا ملتحفا راية النصر ، الذي أسّس له عبر جهاد مرير في مواجهة الجماعات التكفيرية في سوريا والتي تشكّل رأس الحربة في المشروع الأميركي الصهيوني في المنطقة بحسب بيان النعي الذي أصدره حزب الله.
"المواجهة مع أعتى أجهزة المخابرات الإقليمية والدولية اكسبت الشهيد خبرات أمنية واستخبارية" ...
السيد "ذو الفقار" .. بهذا الاسم يعرف بدر الدين في أوساط المقاومة ، تسنم أهم المناصب العسكرية العليا في الحزب، مشهود له بعقليته العسكرية الخلاقة وجديته واحترافه في عمله و شارك في جميع معارك المقاومة المفصلية منذ نشوؤها . "تُعزى للشهيد الكثير من انجازات المقاومة و مكتسباتها على مستويات تتجاوز النطاق الأمني و العسكري لتدخل مجال التعبئة والتنشئة الحزبية والفكرية" ، أمور ستتكشف تباعا خلال الأيام القادمة.
البصمة التي تركها بدرالدين سيذكرها الآلاف من عناصر المقاومة الذين عرفوه مبدعا للتكتيكات العسكرية ومدربا عسكريا شديد الانضباط حيث استطاع انضاج تجربته العسكرية بالدمج بين العمل الميداني الذي فرضته طبيعة الصراع مع الكيان «الإسرائيلي» والدراسات العسكرية المعمقة التي حظي بها.
عقود من المواجهة مع أعتى أجهزة المخابرات الإقليمية والدولية اكسبته خبرات أمنية واستخبارية شكلت نقلة نوعية في عمل جهاز أمن المقاومة على مستوى الكادر البشري والتقني .
بشهادته ، فقدت المقاومة قامة قيادية شامخة كبرت به في حياته لتتشامخ به في شهادته و لتشكل خسارته كفرد فاعل ومؤثر في مسيرة المقاومة نصرا للخط وتثبيتا لأتباعه في رسالة تقول إن المقاومة قيادة وعناصر يقفون في الصفوف الأولى للذود عن المبادئ التي يتبنونها.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار