مشدداً على متابعة تطبيق الاتفاق النووي ...

ظريف : لا حل عسكرياً للازمة السورية خلافاً لما تسعى اليه بعض الجماعات الارهابية وحماتهم

رمز الخبر: 1077217 الفئة: سياسية
محمد جواد ظریف

اعتبر وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف مؤتمر فيينا حول سوريا فرصة للتاكيد علي ضرورة الالتزام الكامل بالهدنة والتنبه الي خطر الجماعات الارهابية الذي يهدد سوريا والمنطقة والمجتمع الدولي ، وقال فور وصوله الي العاصمة النمساوية فيينا مساء امس الاثنين، ان من الضروري في مؤتمر فيينا ان نتصدى لهذه الجماعات وان لا نسمح باستغلال الهدنة او وقف النزاعات لشن اعمال ارهابية ضد الشعب السوري.

وافادت وكالة تسنيم بأن الدكتور ظريف اضاف : يشكل الاجتماع فرصة مناسبة للتاكيد علي البرنامج السياسي للجمهورية الاسلامية الايرانية الذي طرحته منذ البداية لحل وتسوية الازمة السورية.

وتابع قائلا : ان الاجتماع يوفر لان نتحاور ونؤكد كذلك علي هذه الحقيقة وهي انه لا حل عسكريا للازمة السورية خلافا لما تسعي اليه بعض الجماعات الارهابية وحماتهم الاقليميين والدولين ، حيث ينبغي عليهم القبول بطريق الحل السياسي . واوضح وزير الخارجية ان الفرصة ستتوفر علي هامش الاجتماع لنلتقي بعض الوزراء وكذلك المندوب الخاص للامين العام لمنظمة الامم المتحدة في الشؤون السورية ستيفان دي ميستورا للبحث بشان العلاقات الثنائية وكذلك الازمة السورية .
من جانب اخر قال وزير الخارجية ان اولئك الذين يدعون بان الاتفاق النووي لم يكن له اي تاثير وان الاوضاع للنشطاء الاقتصاديين اصبحت اكثر سوءا فانهم لا يرون بشكل صحيح الحقائق والظروف التي تعيش فيها البلاد .
وقال ظريف ان الاحصائيات والارقام تشير الي انه رغم هبوط شديد في اسعار النفط فان حالة الركود الاقتصادي قد انخفضت ونحن نسير نحو النمو وسننهي العام الايراني الجاري بنسبة نمو ملحوظ وتضخم اقل .
واضاف ظريف : من اثار الاتفاق النووي ، وصول مستوي تصدير النفط الي ضعفين خلال الاشهر الثلاثة الماضية وتوظيف استثمارات بقيمة المليارات من الدولارات في ايران وابرام اتفاقيات لتنفيذ مشاريع عديدة في البلاد مؤكدا ، رغم هذا اننا نعتقد بان الولايات المتحدة لم تقم باجراءات كافية لاعطاء تطمينات للبنوك للحضور في ايران ونحن سنتابع هذه القضية .
واردف قائلا : خلال هذه الزيارة سنعقد لقاءات علي هامش مؤتمر سوريا، مع وزير الخارجية الاميركي والوزراء الاخرين وساتابع موضوع ضرورة تطبيق اميركا التزاماتها المنصوصة في الاتفاق النووي.
وكان وزير الخارجية وصل الي العاصمة النمساوية فيينا مساء الاثنين يرافقه مساعداه عباس عراقجي وحسين امير عبداللهيان و المتحدث باسم الخارجية حسين جابري انصاري .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار