مسؤول خليجي : بشار الأسد لم يكن عدونا يوماً .. ولا مشكلة ببقائه إذا ما ابتعد عن طهران !!

رمز الخبر: 1077270 الفئة: دولية
بشار الاسد

نقلت صحيفة "السفير" عن مسؤول خليجي لم تذكر اسمه ، قوله : إن الرئيس السوري بشار الأسد "لم يكن عدونا يوماً ، لكنه ارتمى كثيراً في أحضان إيران، هذه مشكلتنا معه حتى من قبل الحرب" ، واضاف "إذا استمرت الأوضاع على وتيرتها الدموية الحالية ، فإن سوريا ذاهبة حتماً إلى التقسيم" ، معتبرا أنه "لا مشكلة للكثير من دولنا الخليجية مع بقائه (الأسد) إذا ابتعد عن طهران وأحدث تغييرات في السلطة لإشراك المعارضة" .

وبحسب المسؤول نفسه ، اضافت "السفير" في عددها الصادر يوم امس الإثنين : "إذا استمرت الأوضاع على وتيرتها الدموية الحالية ، فإن سوريا ذاهبة حتماً إلى التقسيم ، لا يمكن تسليم الشمال (السوري) للحلف المناهض للأطلسي وتركيا والسعودية" .
وأردف قائلا : "الأمريكيون رفضوا منذ البداية البحث بأي حل جدي لسوريا. حين كنا نسألهم : ماذا ستفعلون بعد سقوط الأسد لو فرضنا أنكم ستنجحون بإسقاطه ، لأننا كنا نخشى تمدد الإرهاب وتفكك الدولة ؟ كانوا يقولون إنهم لا يخشون ذلك ، ثم بعد فترة عادوا إلينا يقولون إننا كنا على حق. الآن هم لا يعرفون ولا يريدون تحديد كيفية الحل في سوريا ولعلهم صاروا أكثر رغبة في تقسيمها".
ووفقاً لصحيفة السفير "فإن دولاً أخرى مثل الكويت أو الإمارات أو سلطنة عُمان لا ترى ضيراً في بقاء الأسد ، لا بل إن بعض هذه الدول يعتبر أن إعادة الخطوط مع النظام السوري قد تساعد في تخفيف «الوطأة الإيرانية»" .
وفي الشأن الداخلي للسعودية ، تنقل الصحيفة نفسها عن خبراء خليجيين في شؤون الاقتصاد والمجتمع قولهم إن "في السعودية عوامل قلق تشبه ما كان في مصر قبل الثورة، الإدارة بحاجة إلى تصحيح جذري . البنى المؤسساتية ضبابية. الفقر موجود. وضع الشيعة في المنطقة الشرقية يطرح أسئلة". ويوضح الخبراء أن "الإرهاب له جذور وخلايا نائمة. العامل الديني متجذر ويراقب بحذر (على غرار ما فعل الإخوان المسلمون في مصر). شبكة التواصل الاجتماعي تضج بآراء لم يعهدها المجتمع السعودي. الطموحات لدى الأمراء متناقضة. الضغوط الغربية على المملكة كبيرة ومشبوهة".
وحول العلاقة مع الولايات المتحدة، تشير الصحيفة إلى"قناعة الخليجين بضرورة عدم الاعتماد على الدعم الأمريكي في إدارة شؤونهم. لكنهم لا يريدون الخروج عن أسس التحالف الكبير مع واشنطن. يفضلون الآن انتظار الرئيس المقبل. لم يكن (الرئيس الأميركي باراك) أوباما سهلاً معهم. وما كان التوجه صوب روسيا مفيداً أو مرغوبا لكن على الأمريكيين أن يحددوا ماذا يريدون من الدول العربية في الخليج(الفارسي) وإيران".
وفيما يتعلق بالعلاقة مع الكيان الصهيوني، تقول الصحيفة إن "بعض الخليجيين على قناعة بأن لقاء الأمير تركي الفيصل مع مسؤول «إسرائيلي» ليس أمراً عابراً. بل هو جزء من توجّه جديد في المملكة" .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار