تقرير لوكالة تسنيم..

انتصارات العراقيين في الفلوجة تفضح مشايخ داعش

رمز الخبر: 1082929 الفئة: دولية
داعش الفلوجة - تویتر

مع تقدم القوات العراقية لتحرير مدينة الفلوجة من براثن الإرهاب التكفيري الذي سيطر عليها بصورة شبه مستمرة منذ عام 2003، تعالى نواح انصار داعش مطالبين بوقف تحرير المدينة..

ومع كل تقدم تحققه القوات العراقية في ساحات القتال، يحتج أنصار داعش ويطلقون العنان لمخيلاتهم ويتخذون "أهل السنة المحاصرين في المدينة" حجة للمطالبة بإيقاف عملية التحرير ويكيلون للقوات العراقية وحتى لابناء السنة المشاركين في تحرير المدينة اتهامات ما انزل الله بها من سلطان..

أبرز مشايخ داعش

اثارت هزائم داعش الأخيرة حفيظة بعض شيوخ الفتنة، فلم يلتزموا جانب الحذر بعد ان أصبحت الهزائم متوالية والانكسار سريع وانبروا للدفاع علانية فنشر السعودي محمد العريفي، أستاذ العقيدة بجامعة الملك سعود، صورا لعمليات قصف وكتب:
" هكذا كان البارحة على أهلنا في #الفلوجة يارب فرج همهم نفس كربهم #الفلوجه_تذبح #الفلوجه_تموت_جوعا #الفلوجه_تقتل_جوعا"
 

أما الكويتي عجيل النشمي، عميد كلية الشريعة سابقا - عضو مجمع الفقه الإسلامي الدولي والمجمع الفقهي لرابطة العالم الإسلامي ورئيس رابطة علماء الشريعة في دول الخليج (الفارسي) وعضو هيئة الفتوى في الكويت، فقد كان اكثر اندفاعا من سابقه وكتب:

" الفلوجة معقل أهل السنة يزحف عليهم الجيش والطائرات الحربية العراقية والحشد الشعبي الطائفي إبادة وحكوماتنا "هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا"
وأضاف:
" المالكي يبيد أهل الفلوجة بغطاء اعتراف الحكومات العربية بحكومته لقد أسفر هو وحكومته وجيشه وحشده الشعبي عن طائفيتهم فإلى متى الاعتراف بحكومته"

 

ويبدو أن هول الهزائم أنسى النشمي أن المالكي لم يعد رئيسا للوزراء، فصب جام غضبه على حكومة الكويت وعلى رئيس الوزراء العراقي السابق، وأعماه الغضب فلمَ يرَ حشود أهل السنة المشاركين في تحرير المدينة من الإرهاب.

أما سليمان العودة فكان موقفه اكثر حذرا بعد اتهامه بلعب دور في تأسيس داعش فلم يعبر عن رأيه صراحة...

"#انصروا_الفلوجة_بالدعاء #الفلوجة_تحت_النار #الفلوجة_تذبح ياخير الناصرين ياقوي ياعزيز ياحي ياقيوم انصرهم واخذل اعداءهم وأطعمهم وآمن خوفهم"

 

واكتفت هيئة كبار العلماء السعودية ببيان مقتضب عبر التغريدة التالية:
"قال ﷺ:(إن الله إذا استُودع شيئا حفظه) اللهم إنا نستودعك أهالي الفلوجة، أنجهم من بين براثن الإرهابيين ونيران الطائفيين وأصلح أحوالهم والمسلمين"

من دون تحديد من هو الإرهابي ومن هو الطائفي.
 

وعلى الجانب الآخر أعلن الشيخ عبد اللطيف الهميم رئيس ديوان الوقف السني العراقي دعمه للقوات العراقية المشتركة بكافة تشكيلاتها التي شرعت فجر الاثنين في عملية "تحرير الفلوجة" من قبضة تنظيم (داعش) الإرهابي.

وطالب رئيس ديوان "الوقف السني" القوات المسلحة باتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر وإبعاد المدنيين الأبرياء عن الخطر، وتخليصهم من الإرهابيين الذين اتخذوهم دروعا بشرية.

ولفت الهميم، في تصريح صحفي، إلى أنه منذ أكثر من عامين والفلوجة ترزح تحت سطوة احتلال تنظيم (داعش)، وقال" إن القيادة العامة للقوات المسلحة استجابت وبدأت عملية تخليص آلاف العوائل المحاصرة في الفلوجة الذين يموتون يوميا ترهيبا وإرهابا وجوعا وحسرة على من فقدوهم".

وأعلن سليم الجبوري رئيس مجلس النواب مباركته لعمليات تحرير الأنبار معتبرا  انها ستكون المسمار الأخير لنعش الإرهاب في محافظة الأنبار.
 

 

وحاولت قناة الجزيرة القطرية المعروفة بمناصرتها لتنظيم داعش، تصوير تحرير الفلوجة على انه محض معركة طائفية وهجوم للمليشيات على المدينة، لتدوس على أصول الصحافة والحيادية وتضرب بشرف المهنة عرض الحائط مكتفية ببث السموم والتحريض على القتل والدمار وتحريف الحقائق.

الحسابات غير الرسمية

اما على مستوى الحسابات غير الرسمية، دخل وسم #انصروا_الفلوجه_بالدعاء و#الفلوجة قائمة التريند السعودية في موقع تويتر للتواصل الاجتماعي، حيث يتركز معظم انصار داعش، وربما يكون خلف هذا التركيز السعودي على الأمر الجيش الالكتروني الذي يقال انه يضم المئات من المرتزقة الذين ينشرون تغريدات مدفوعة الثمن تصب في صالح سياسات محمد بن سلمان غالبا.

ويركز عدد كبير من التغريدات السعودية على البعد الطائفي الذي يتوهمه آل سعود وشيوخ الوهابية، حيث يشارك في المعركة الآلاف من أبناء السنة وأبناء عشائر الأنبار ذات الغالبية السنية الى جانب القوات الحكومية للقضاء على أذناب الارهاب، كما يضم الجيش العراقي فسيفساء العراق من دون استثناء.

وركز المغردون العراقيون بسنتهم وشيعتهم على مؤازرة النصر وسحق الارهاب، فيما استمرت محاولات أنصار داعش تصوير المعركة على انها معركة طائفية، ونشر المغردون العراقيون عددا من الصور التي تدل على التلاحم الوطني..

في النهاية يستمر الجيش العراقي والشرطة والحشد الشعبي وأبناء العشائر بالتقدم في الفلوجة وتحرير المناطق وسحق الارهاب مدفوعين بدعم من الفسيفساء العراقية فيما ينوح انصار داعش ويهرب مقاتليهم من المعركة التي يبدو انها لن تستغرق طويلا، وإن الحسم على الأبواب خلافا لما قاله المتحدث باسم قوات التحالف الدولي عندما كشف "حاجة التحالف لخمسةِ سنوات أخرى لتحرير الفلوجة"

 /انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار