واشنطن: الولايات المتحدة تشارك الفصائل المسلحة في سوريا بواعث قلقها+وثيقة

رمز الخبر: 1083352 الفئة: دولية
الرسالة الأمریکیة

كشف موقع السفارة الأمريكية في دمشق، عن رسالة وجهها المبعوث الأمريكي في سوريا "مايكل رانتي"، إلى فصائل "المعارضة المسلحة"..

وطالبت الرسالة الولايات المتحدة بالتحرك، لوقف المعارك  التي تدور في مدينة "داريا" غرب دمشق، ووقف الاشتباكات المستمرة بين الفصائل الإرهابية في الغوطة الشرقية، وما يجري في أرياف حماه واللاذقية ودير الزور، من تقدم كبير للجيش السوري وحلفائه.

وبعد إحكام الجيش السوري سيطرته على حوالي عشرة قرى، في القطاع الجنوبي لغوطة دمشق الشرقية، والخسائر الكبيرة التي منيت بها المجموعات الإرهابية على هذا المحور، وفقدانها لمواقع استراتيجية حصنتها منذ سنوات، إضافة إلى تقدم الجيش في ريف حماه وحمص، وتأمينه لكامل المناطق التي يسيطر عليها في أرياف حلب، وجهت الفصائل المعارضة نداءً إلى الولايات المتحدة تطالب فيه بالتحرك لوقف تقدم الجيش السوري.

وجاء في رسالة واشنطن إلى المجموعات المعارضة "إن الولايات المتحدة تشارك تلك الفصائل بواعث قلقها، وأنها أثارت القضية مع المندوب الروسي، خلال الاجتماعات الأخيرة."

وأضافت الرسالة " إننا لا نعتقد أن التخلي عن الهدنة من شأنه أن يخدم وضع الفصائل المسلحة، أو الآلاف من عامة السوريين، الذين يعانون جراء الهجمات العنيفة لنظام الأسد وداعميه، وذلك أن الهدنة وماهي عليه من وضع غير مثالي توفر قدراً من الحماية"، حسب ما وصف المندوب الأمريكي مايكل رانتي.

هذا الأمر يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك، أن الولايات المتحدة الأمريكية تستغل الهدنة، لحماية المجموعات الإرهابية على الأرض، ومدها بالأسلحة والذخيرة، وهي تسعى لكسب الوقت فقط، من خلال المفاوضات مع الجانب الروسي.

كما أكد المبعوث الأمريكي، أن بنود الاتفاق والتفاهم مع روسيا تتيح لهم المطالبة بحماية الفصائل الملتزمة، وأن انسحاب الفصائل من الهدنة سيعطي" للأسد وحلفائه رخصة لمهاجمة كل قوى المعارضة دون أي اعتراض دولي" على حد تعبيره.

وختم المبعوث بالقول "إننا ندرك أن الهدنة تتعرض لضغط شديد جداً، إلا أننا نعتقد أن التخلي عنها الأن سيكون خطأ استراتيجياً، لذا نحث الفصائل على مواصلة تقديم تقارير الانتهاكات للأمم المتحدة، والتأكيد بشكل واضح  كما سبق، وأنكم مستمرون في التزامكم بالهدنة، ومحاربة الإرهاب، وانتقال سياسي سلمي طبقاً لبيان جنيف عام 2012".

وتأتي تصريحات واشنطن هذه، بعد وقت قصير على رفضها الدخول مع موسكو في معركة ضد الفصائل والمجموعات الإرهابية التي تواصل خرقها للهدنة، الأمر الذي يثير عدداً كبيراً من التساؤلات حول رغبة واشنطن الحقيقية في مكافحة الإرهاب داخل سوريا.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار