تدخّل أمريكيّ جديد في سوريا وحديث عن فيدرالية +صور

رمز الخبر: 1085574 الفئة: دولية
الجیش الأمریکی فی سوریا

اصبح التدخُل الأمريكيٌ العسكريٌ في سوريا واضحاً من خلال عشرات الصور التي نشرتها مواقع التواصل الاجتماعي، لجنود من القوات الخاصة الأمريكية عند الأطراف الشمالية لمدينة الرقة شمال سوريا وذلك بالتزامن مع إعلان اكراد سوريا أن مدينة الرقة ستنضم بعد تحريرها من داعش إلى ما أسموه "النظام الفيدرالي.

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان التقارير الإعلامية تحدثت  عن وجود 250 جندي أمريكي في الشمال السوري، بعدما سُربت تفاصيل زيارة جنرال أمريكي للمنطقة الشمالية استمرت لساعات التقى فيها قيادات كردية قبل بدء المعركة في الرقة، ما ترك شكوكاً وتساؤلات عديدة حول النوايا الأمريكية المستقبلية تجاه سوريا والمنطقة.

التقارير الإعلامية التي تحدثت عن وجود الجنود الأمريكيين في سوريا، أكدتها صور نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي لجنود من  القوات الخاصة الأمريكية في قرية المتراس شمال مدينة الرقة، واللافت في الصور أن بعض الجنود الأمريكيين يضعون على بزاتهم العسكرية شعار "وحدات الحماية الكردية"، كتعبير عن تضامنهم مع الأكراد في سوريا، الذين يطالب قسم منهم بإقامة فيدرالية تؤدي إلى تقسيم سوريا إلى قطاعات، ما يضع مرة  أخرى النوايا الأمريكية موضع شك وريبة.

وحول النوايا الأمريكية لدخول مدينة الرقة وطرد "داعش" منها، أكد الخبير السياسي الدكتور نزار البوش لتسنيم "أن تنظيم داعش الإرهابي سوف يُسلم مدينة الرقة لحليفه الأمريكي بأقل خسائر، من أجل أن تحفظ الولايات المتحدة ماء وجهها أمام المجتمع الدولي وتظهر على أنها تحارب الإرهاب، وتعلن أنها هي التي حققت النصر على داعش وليس روسيا ولا الجيش السوري"

وأضاف البوش: "إن الولايات المتحدة ستتسلم مدينة الرقة "ربما" من دون معارك، وبالتالي تكون قد وضعت يدها ورجلها على أهم مصدر للطاقة والمياه في سوريا، وربما تساهم واشنطن بعد ذلك في تأسيس كيان كردي في الشمال الشرقي لسوريا خاضع لها وتحت سيطرتها المطلقة على غرار الكيان الصهيوني في فلسطين".

التصريحات الكردية المؤيدة للتدخل الأمريكي ولتقسيم سوريا، جاءت على لسان ممثل حزب الاتحاد الديمقراطي لأكراد سوريا في كردستان العراق "غريب حسو"، الذي رأى أن مدينة الرقة بعد تحريرها من "داعش" ستنضم لما أسماه "النظام الفدرالي" الذي أسس له الأكراد في شمال سوريا" على حد قوله.

كما اعتبر مسؤول العلاقات العامة فيما يسمى "قوات سوريا الديموقراطية" عبد العزيز يونس أنه "في حال سيطرت قوات سوريا الديموقراطية" على مدينة الرقة فإن هذا سيكون فاتحة للانفتاح الدولي التام للاعتراف بالمنهج والحل الفدرالي لسوريا المستقبل" على حد تعبيره.

الموقف الرسمي السوري جاء مقتضباً على لسان وزير الإعلام عمران الزعبي، الذي أكد أن "الرقة مدينة عربية سورية ولا بد من تحريرها وإذا قامت "قوات سوريا الديمقراطية" بالاستعانة ببعض من يسمونهم مستشارين أمريكيين لتحريرها فإن هذا الأمر يخدمنا في مواجهة الإرهاب لكن الأمر ينتهي هنا" في إشارة منه على أن مدينة الرقة ستبقى سورية ولن تقبل الدولة أي حديث في المستقبل عن تقسيم أو فيدرالية، ويتوقف الأمر فقط على إخراج داعش من مدينة الرقة في الشمال السوري.

 

/انتهى/

 

 

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار