جابري انصاري : لن نسمح للدول الأخرى باتخاذ القرارات حول سوريا

رمز الخبر: 1086863 الفئة: سياسية
جابری انصاری

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حسين جابري انصاري، أن إيران لن تسمح للدول الأخرى باتخاذ القرارات حيال سوريا وفرض ما يريدونه على الشعب السوري.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للانباء أن جابري انصاري قال في مقابلة مع التلفزيون الايراني مساء السبت حول الخطوط الحمراء الايرانية في سوريا : أن الخط الاحمر الاساسي لإيران الإسلامية هو منع الاطراف الاجنبية من تقرير مصير الشعب السوري، ان الاطراف الاجنبية بامكانهم ان يسهلوا حصول اتفاق سياسي للرجوع الى اصوات الشعب السوري.

واضاف : لا احد يمتلك حق الانتداب على الشعب السوري وايران لا تسمح  للدول الأخرى باتخاذ القرارات حيال سوريا وفرض ما يريدونه على الشعب السوري ومستقبل سوريا، ان الخط الاحمر في سوريا هو ان يقرر الشعب السوري مستقبل بلادهم.  

الكيان الصهيوني هو الرابح الاول من استمرار الازمة الحالية في سوريا

واعتبر جابري انصاري إن الرابح الاول من استمرار الازمة الحالية في سوريا والبلدان الأخرى هو  الكيان الصهيوني الذي يتفرج على الأحداث التي تجري في المنطقة، حيث تم تهميش المواجهة بين المسلمين وهذا الكيان، وإن السعودية التي تعتبر اللاعب الرئيسي الثاني في هذا الأمر، تسعى لزرع فوضى تمتد لآفاق غير محددة من اجل ان تزيد يأس الشعوب من تحقق مطالبها في الحرية والامل.

وتابع قائلا : إن الأزمة في المنطقة يجب أن تنتهي في أسرع وقت ممكن، ولكن ليس بأي طريقة كانت، إنما يجب أن يكون ذلك وفقا لأوضاع مخطط لها.

وأضاف : إن المواقف التي اتخذناها حيال سوريا كانت مبدئية وأساسية ومنذ بداية الأزمة قلنا أن الحل في سوريا سياسي وليس عسكري.

السعودية أقحمت الخلافات السياسية في قضية الحج

وفيما يتعلق بموسم الحج أشار جابري أنصاري الى زيارة وفد منظمة الحج والزيارة الايرانية الى السعودية قائلا إن التفاوض بشأن الحج كان على عاتق منظمة الحج والزيارة ووفدنا ذهب الى السعودية وعاد منها، مضيفا "لقد أكدُت عدة مرات أن السعودية تتحمل مسؤولية ما جرى حتى الآن، وإن هذا البلد يخالف أصول الضيافة ويقحم خلافاته السياسية في موضوع الحج".

وتابع قائلا "إن إيران تختلف مع السعودية في عدة قضايا لأن السعودية تعتبر نفسها خصما لإيران في المنطقة، ان السعودية ومنذ فترة طويلة تتخذ سياسة خارجية قائمة على العداء وزيادة التوتر في المنطقة، لذلك نرى أن العلاقات السعودية الإيرانية خلال السنوات الماضية كانت متوترة في الفترة التي سبقت قطع العلاقات".

 /انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار