في تصريح لوكالة تسنيم

عمر أوسي: أنصح الأكراد ألا يثقوا بالمشروع الأمريكي

رمز الخبر: 1087354 الفئة: دولية
عمر اوسی

دعا عضو البرلمان السوري ورئيس المبادرة الوطنية للكرد السوريين عمر أوسي الأكراد السوريين إلى عدم الوثوق بالمشروع الأمريكي الذي يسعى لتحقيق مصالحه في المنطقة على حساب سوريا.

وقال اوسي في تصريح لمراسل وكالة تسنيم "لا أعتقد أن أمريكا ووحدات الحماية الكردية ستنجح بالسيطرة على الرقة من دون التنسيق مع الدولة السورية وغرف العمليات العسكرية التابعة للجيش السوري".

وحول مشاركة القوات الأمريكية إلى جانب ما يسمى بــ"قوات سوريا الديمقراطية" في معارك شمال الرقة، قال أوسي"أرى من حيث المبدأ أن أي قوة إقليمية أو محلية أو دولية تحارب المنظمات التكفيرية الإرهابية؛ داعش وجبهة النصرة وبقية المنظمات القاعدية، فإنه مرحبٌ بجهودها، لكن بشرط أن يكون هناك تنسيق كامل مع الجيش السوري والقيادة السياسية السورية وإلا سيعتبر ذلك تدخلاً في الشؤون الداخلية السورية".

أمريكا تسعى لاستغلال تحرير الرقة ضد روسيا

وأوضح أوسي "كما نعلم أن قوات سوريا الديمقراطية التي غالبيتها العظمى من قوات "بي واي دي" أي قوات الحماية الكردية وبدعم من المستشارين الأمريكيين ومن سلاح الجو التابع للتحالف، يحاولون طرد داعش من الرقة وتحريرها" لافتاً إلى أن "هدف الولايات المتحدة الأمريكية هو أنها تبحث عن شريك بري وربما رأت أن هذا الشريك هو المجموعات الكردية أو وحدات الحماية، المُجرّبة في مقارعتها ومحاربتها لداعش، لذلك هي تريد السيطرة على الرقة التي تعتبر المعقل الأساسي لداعش ومن ثم السيطرة على بعض الجغرافيات في تلك المنطقة على امتداد الجغرافيا الوطنية السورية وصرف ذلك في المفاوضات السياسية للمصلحة الأمريكية في مواجهة المشروع الروسي في سوريا".

وحول تصريح مسؤول في قوات سوريا الديمقراطية بأن مدينة الرقة ستنضم إلى ما أسماها "الفيدرالية" بعد تحريرها، قال أوسي: "أنا أعتقد أن الرقة ليست منطقة كردية حتى يتم ضمها إلى مناطق الإدارة الذاتية الكردية" مضيفاً "أعتقد أنه سيكون هناك وضع يشبه وضع منطقة تل أبيض في الشمال السوري، حيث تشكلت إدارة من أهل المنطقة عرباً وأكراد ومسيحيين"

وتوجه رئيس المبادرة الوطنية للأكراد السوريين إلى أكراد سوريا بقوله: "أنا أنصح الإخوة الأكراد في وحدات الحماية بألا يثقوا بالمشروع الأمريكي، لأن أمريكا لا تمتلك أي أجندة سياسية لحقوق الأكراد في سوريا وهي دولة براغماتية تسعى وراء مصالحها على حساب الشعب السوري، كما أنها باعت أكثر من 25 مليون كردي إلى حكومة رجب طيب أردوغان الذي يشن منذ أشهر إلى الآن حرب إبادة جماعية ضد المدنيين الكرد." لافتاً إلى أن "واشنطن أعطت الضوء الأخضر للجيش التركي للقضاء على حزب العمال الكردستاني، لذلك هناك صمت عالمي مريب على أوضاع الكرد في الجانب التركي".

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار