في حوار مع تسنيم..

حميد رزق: لا تقدم جوهري بمفاوضات الكويت

رمز الخبر: 1087614 الفئة: دولية
حمید رزق

اعلن عضو الوفد الوطني اليمني في مفاوضات الكويت، حميد رزق، ان هذه المفاوضات لم تحقق تقدما جوهريا حتى الآن.

واعتبر رزق في حوار مع وكالة تسنيم الدولية للانباء أن وفد الرياض هو المسؤول عن عدم نجاح المفاوضات حتى الآن بسبب رغبته في العودة الى صنعاء بقوة السلاح ومطالبته بالشرعية عن طريق القوة.

وعن المعوقات التي تحول دون الاتفاق قال: من حيث المضمون لا يوجد تقدم في المفاوضات، ومن حيث الشكل يتم الحديث أن مجرد استمرار المفاوضات يعتبر إيجابيا، وهناك من يتوقع اتفاقا في الأيام القادمة ولو على بعض المبادئ ولكن إلى الآن لا يوجد أي تقدم.

ملف الأسرى

وحول التقدم في ملف الأسرى قال: "ملف الأسرى والمعتقلين متوقف عند بدء تبادل كشوفات ولم يتحقق أي تقدم في هذا الملف والنقاشات ما تزال مستمرة حول الضمانات التي يمكن أن تقدم لتشكيل حكومة نيابية".

العودة الى صنعاء بقوة السلاح

وعن مستقبل المفاوضات قال رزق : المفاوضات مستمرة وهناك حرص من قبل ما يسمى بالدول الراعية أو المراقبة للمفاوضات وهي الـ 5 الدائمة العضوية والخليج (الفارسي) وغيرها من الدول الممثلة بسفرائها في الكويت على استمرار المفاوضات وهناك ورقة ستقدم من الأمم المتحدة والأخرى من مجلس الأمن يعمل المبعوث الدولي على فرضها على الاطراف باعتبارها حلا يسوق له، هذا متوقع خلال الأيام القادمة وليس أمرا أكيدا، إلا أن السقف هو حكومة جديدة تشاركية ولجان أمنية وعسكرية تتولى التنسيق واستلام الأسلحة وغير ذلك ، هذا في حال حصول تقدم، ولكن فريق الرياض ما يزال يطلب من دول مجلس الامن ودول العدوان أن تفرض عودته الى اليمن كسلطة يعتقد انها الشرعية ويريد أن يعيدوه الى صنعاء بقوة السلاح ولا تنسى العدوان والتحشيد ما يلقي بظلال قاتمة على إمكانية نجاح الاتفاق".

موعد انتهاء المفاوضات

وحول توقيت انتهاء المفاوضات قال: "اذا طالت فستسمر الى منتصف شهر رمضان واعتقد أنه لا بد من محاولة الدفع باتفاق ولكن الاتفاق الذي تعمل عليه الأمم المتحدة برعاية السفراء في الكويت هل سيحظى بموافقة الأطراف؟ فهذا حديث آخر يترك لوقته واوانه ولكن هناك طبخة يراد إخراجها ويراد ان تكون تتويجا لهذه الجولة الطويلة من المفاوضات في الكويت".

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار