بمناسبة الذكرى الـ 49 لاحتلال القدس

الجهاد الإسلامي تحذر من ان تصبح "المبادرة العربية" صهيونية

رمز الخبر: 1097491 الفئة: انتفاضة الاقصي
محمد الهندی

انتقد عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي المساعي الجديدة التي تبذلها بعض الدول العربية وفي مقدمتها السعودية لتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني.

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان موقف هذا المسؤول في الجهاد الاسلامي جاء ردا على المحاولات المريبة التي تقوم بها فرنسا هذه الايام لاحياء المفاوضات العبثية بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني من جديد حيث باتت عدد من الدول العربية ايضا تكثر الحديث هذه الايام عن ضرورة تعديل "المبادرة العربية" للوصول الى "سلام موهوم" مع تل أبيب على حساب مصالح الفلسطينيين.

وقال محمد الهندي يوم امس الأحد وفق ما نقلت عنه وكالة "فلسطين اليوم"، أن هناك تسريبات مقصودة عن تعديل "المبادرة العربية" لتصبح مبادرةً  صهيونية بامتياز، مستنكراً أي مشروع يُحاول استغلال تردي الأمة لتصفية قضية فلسطين والتنكر لحقوق شعبها.

وأوضح الهندي، خلال كلمة له في مهرجان "القدس والأقصى ما بين النكبة إلى انتفاضة القدس- طريق العودة" بمدينة غزة، أن خضوع دول المنطقة وتخليها عن التصدي للكيان الصهيوني كان لابد وأن يصل بالأمة إلى ما وصلت إليه من فتنة واقتتال داخلي وتفتت.

وشدد، على أن لا نهضة ولا استقلال حقيقي، ولا حتى حياة طبيعية لأي قُطر في الأمة ما لم يعمل على مواجهة الكيان الصهيوني وتغولها، مشيراً إلى انشغال القوى الدولية اليوم بمصالحها في المنطقة، وإذا كانت أمريكا وروسيا هي التي ستقرر مستقبل الصراعات الإقليمية، فإن سفنها سترسو على مصلحة الكيان الصهيوني لسنوات قادمة.

وأكد الهندي أن هذه مرحلة إعداد واستعداد ومقاومة وليست مرحلة التصفية والاستسلام والاستجداء، مجدداً تأكيده على أن المقاومة طريقنا الوحيد لاستعادة أرضنا وحقوق أمتنا في كل فلسطين، وكل مقدسات فلسطين.

وأضاف: لقد عاشت المنطقة طويلًا في وهم أسموه زورًا وبهتانًا "عملية سلام"، موضحاً أن "المبادرة العربية" لا وزنَ لها، والحديث عنها فقط لمجرد الإيهام بأن هناك مسيرة ومبادرات سياسية لتمرير جرائم العدو على الأرض.

كما أضاف، أن "أوسلو" مثلت غطاءً للاستيطان والتهويد والتطبيع المستتر، و"المبادرة العربية" تتنازل ضمنيًا عن حق عودة اللاجئين، وتعطي تطبيعًا مفتوحًا لكيان العدو مع جميع الدول العربية، منوهاً إلى أن بعض الأطراف في العالم العربي تتوهم أن هذا العدو يمكن أن يتحول إلى صديق.

/انتهى /

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار