العميد دهقان: موافقون على وقف إطلاق نار مضمون بسوريا

رمز الخبر: 1100872 الفئة: سياسية
دهقان

قال وزير الدفاع الإيراني العميد حسين دهقان أن إيران كانت دوماً من دعاة الحوار السوري – السوري مضيفاً "إننا نوافق على وقف إطلاق نار مكفول ومضمون لا يؤدي إلى إعادة بنية وقدرات الإرهابيين في سوريا".

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن العميد دهقان أشار الخميس في الاجتماع الثلاثي بين وزراء دفاع إيران وروسيا وسوريا حول مكافحة الإرهاب الذي عقد بمبادرة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في طهران أشار إلى الظروف المتأزمة في المنطقة التي تعود جذورها إلى السياسات التوسعية والعدوانية الأمريكية و«الإسرائيلية» وبعض الدول الداعمة للإرهاب، حسب قناة العالم.

وقال دهقان: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية باعتبارها مصدر استقرار وأمن في المنطقة وباعتبارها أحد أكبر ضحايا الإرهاب خلال عمرها السياسي المبارك والمتسم بالعزة قد واجهت دوماً الاعتداء والاحتلال والإرهاب بشكل جاد وشامل، وتعتبر اليوم أيضاً المواجهة الجادة والشاملة مع التيارات الإرهابية والتكفيرية والصهيونية كواجب ومهمة ورسالة إنسانية بهدف إرساء الاستقرار والأمن على صعيد المنطقة والعالم.

وأضاف أن: الجمهورية الإسلامية الإيرانية ترى معالجة الأزمة في سوريا والعراق واليمن وسائر الدول والمناطق التي تواجه نزاعات وصراعات، في المكافحة الحازمة ضد الإرهابيين من دون الاستثناء وقطع الدعم المالي والسياسي لهم بشكل كامل حتى وصول مرحلة اجتثاث جذور الإرهاب من جهة، ومن جهة أخرى إيجاد أجواء آمنة وهادئة لتقرير المصير السياسي لهذه الدول من قبل شعوبها.

وقال: إننا نعتبر وقف إطلاق نار شامل وتوفير إمكانية تقديم الإغاثة والإجراءات الإنسانية متزامناً مع الحيلولة دون تزويد والدعم اللوجستي للتيارات الإرهابية والقيام بإجراءات عسكرية حازمة ضد الإرهابيين بأنها خطوة أولى في عودة الاستقرار والأمن إلى المنطقة.

وشرح العميد دهقان خصائص التيارات الإرهابية التكفيرية التي لا تلتزم بأي من مبادئ غطاء دعم المعارضة المعتدلة يثبت كذب مزاعم نظام الهيمنة حول مكافحته للإرهاب.

وصرح أن المتشدقين بالدفاع عن حقوق الإنسان قد غضوا الطرف عن أكثر الممارسات غير الأخلاقية والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها الإرهابيون والمعتدون في المنطقة في قتل الشعب السوري والعراقي واليمني البريء، وقال: إن استخدام أسلحة كيمياوية من قبل داعش وكذلك احتمال وامتلاك هذه الزمرة لأسلحة نووية بحيث حذرت مراكز الدراسات الغربية منه، يعتبر كارثة مدمرة للأمن العالمي.

وأدان وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية بشدة التواطؤ بين الكيان الصهيوني والنظام السعودي وعملياتهما المشتركة في دعم الإرهاب، وقال: إن التحالف مع عدو المسلمين والبشرية أي الكيان «الإسرائيلي» المصطنع سيأتي بعواقب خطرة جداً على حكام السعودية وإن الشعوب المسلمة في المنطقة والعالم لن تتحمل هذا الخطأ الاستراتيجي.

وأكد على ضرورة القيام بإجراءات حازمة وسريعة وشاملة ومنسجمة ضد الإرهاب، وقال: إن الاجتماع الثلاثي في طهران عقد لتحقيق هذا الهدف.

وقال العميد دهقان: إننا ندعو المجموعات والتيارات الداخلية في سوريا بأن تجري مفاوضات مع الحكومة الشرعية في هذا البلد من خلال اعتماد العقلانية وانتهاج اساليب سلمية في إطار مطلب وإرادة الشعب السوري وأن تمضي خطوات من خلال المساعي المشتركة في إطار إرساء السلام والهدوء وإزالة خطر الإرهاب.

وأعرب عن شكره وتقديره لحضور وزيري دفاع روسيا وسوريا في هذا الاجتماع وقال: نأمل بأن نستطيع إفشال وإحباط المؤامرة الخطرة التي تهدف إلى إثارة انعدام الأمن والتقسيم والمساس بسيادة الأراضي والعبث بالسيادة الوطنية لدول المنطقة من خلال تبادل وجهات النظر وبذل مساع مشتركة واتخاذ قرارات استراتيجية.

هذا وقد قدم وزيرا دفاع روسيا وسوريا وجهات نظرهما حول سبل تعزيز مكافحة الإرهاب وتوسيع رقعتها وأكدا على ضرورة إيجاد مزيد من الانسجام والتنسيق لمواجهة هذه الظاهرة المشؤومة بشكل جاد معربين عن تقديرهما لإيران بمناسبة عقد هذا الاجتماع الثلاثي الذي يمكن أن يترك أثراً إيجابياً كبيراً في عملية مكافحة الإرهاب.

/انتهي/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار