يوسف المحافظة في حوار مع تسنيم

اعتقال رجب جاء ضمن الحملة التصعيدية للنظام البحريني

رمز الخبر: 1103520 الفئة: حوارات
یوسف المحافظة

أكد نائب رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان سيد يوسف المحافظة أن اعتقال نبيل رجب جاء ضمن حملة تصعيدية يشنها النظام لاسكات الأصوات المتحدثة باسم حقوق الانسان والانتقام منها.

وفي حوار مع وكالة تسنيم الدولية للأنباء، أشار نائب رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان الذي يرأسه الناشط البحريني نبيل رجب، الى أن التصعيد كان متوقعا بعد حملة تمهيدية شنها الاعلام البحريني و "اتهامه المعارضين بأنهم خونة ويجب اسقاط جنسياتهم"، واكد أن "ترحيل زينب الخواجة قسريا كان الخطوة الأولى".

الأمم المتحدة بحاجة لاصلاح

وأشار المحافظة الى ردة فعل سلطات البحرين إزاء الانتقادات التي تعرضت لها مؤخرا، وقال: "بعد تصريحات بان كي مون مؤخرا التي ادان فيها سجل حقوق الانسان في البحرين وتصريحات كثيرة للمقررين الخاصين بالأمم المتحدة في الآونة الأخيرة، صدرت ردة فعل رسمية من قبل الخارجية البحرينية، حيث قال الوزير بشكل علني أن الأمم المتحدة بحاجة الى الإصلاح، وهذا يكشف عن انزعاج القبيلة الحاكمة او الأسرة الحاكمة في البحرين".

حملة شعواء

وأوضح المحافظة ان السلطات قامت بحملة لقمع النشطاء بعد الانتقادات الأخيرة وقال: "وبعدها كانت هناك حملة شعواء ضد نشطاء حقوق الانسان ابتدأت بمنعهم من السفر وترحيل الحقوقية زينب الخواجة ثم الاعتقال الأخير، حيث لا يُراد اسكات أي صوت يتحدث بحقوق الانسان في البحرين على الاطلاق، والنظام يريد اسكات جميع الأصوات الحقوقية التي تتحدث عن الإصلاح".

نبيل رجب لم يمارس نشاطا سياسيا

وعن النشاطات السياسية التي قام بها نبيل رجب مؤخرا قال المحافظة: "في الفترة الأخيرة لم يمارس نبيل رجب أي نشاط سياسي أو حقوقي علني كان يمارسه في السابق، وهذا يكشف انها حملة ضد النشطاء وحملات انتقام من النشطاء الحقوقيين على نشاطهم السابق".

المزيد من التصعيد

وحول الخطوات التالية التي سيتخذها النظام قال: "نتوقع المزيد من التصعيد خلال الشهرين القادمين وكنا نترقب حصول هذا بعد حملات تهديد في وسائل الاعلام الرسمية تمهد لهذه الخطوات، كان هناك الكثير من الحملات الرسمية ضد النشطاء على أنهم خونة ويجب سحب جنسياتهم، ونتوقع تشديد القبضة الأمنية أكثر خلال الفترة المقبلة".

الرد الشعبي

وعند سؤاله عن الرد الشعبي على هذا التصعيد، قال المحاظفة: "على الرغم من حجم القبضة الأمنية ضد النشطاء الا ان هناك رد فعل كبير ضد هذه الامور، المسيرات لم تتوقف، الحراك لم يتوقف، حملات الانترنت لم تتوقف، كل اشكال الاحتجاج مستمرة ونتوقع ان تكون هناك ردة فعل شبيهة على مثل هذه الممارسات".

الدور السعودي البريطاني في البحرين

وأكد المحافظة ان السعودية كانت وما تزال تلعب دورا سلبيا جدا في البحرين وتمد يد العون للنظام في قمعه للشعب وقال: "القمع قبل 2011 مختلف عنه بعد 2011، منذ أن دخلت الدبابات السعودية لم يعد القرار السياسي بحرينيا من جهة ومن جهة أخرى النظام يستقوي علينا ببريطانيا والسعودية، يستقوي علينا في الخارج ببريطانيا التي تحمل على عاتقها ملف الترويج في الخارج وتمنع أي عقوبات أو ادانات حقوقية ضد النظام، وأيضا تكشف أخيرا أن اللوبي البريطاني كان وراء خروج السعودية من القائمة السوداء".

وتابع قائلا: "وبالنسبة الى السعودية فالنظام يستقوي بالسعودية لقمع الشعب وهذا ما حصل من بطش منذ 2011 وحتى الآن، السعودية هي التي تحكم سياسيا".

قائمة العار

وحول ادراج السعودية في قائمة العار لقتلها الأطفال اليمنيين قال المحافظة: "بلا شك هذه خطوة كبيرة في البداية، بعيدا عن سحبها، وهناك ضغوط من أجل ارجاعها، ولكن أن تضع دولة بمثابة التنظيمات الإرهابية فهو تطور خطير، أن توضع السعودية كدولة عضو في الأمم المتحدة بمثابة داعش وبوكو حرام فهذه خطوة كبيرة جدا، ونحن كنشطاء نحييها خاصة أنها داعمة للإرهاب والتنظيمات الإرهابية، وهذه خطوة مهمة".

تبعات قانونية
وحول التبعات القانونية لادراج السعودية في قائمة العار قال: "في الشق القانوني هناك تبعات وتتشكل على اثر مثل هذه القوائم لجان تحقيق ومطالبات بالعقوبات وعندما تتم مناقشتها عادة ما يكون الملف في البداية في مجلس حقوق الانسان ثم نقل الملف الى مجلس الامن".

واستدرك قائلا: "أعلم أنه يأخذ وقتا طويلا ولكن هذا هو الاجراء، أن ما يتعلق بالأمم المتحدة لا يقتصر على بيان كما في المنظمات الحقوقية الدولية، ولكن في الأمم المتحدة فهناك إجراءات وتبعات على الرغم من أنها تأخذ وقتا طويلا وتدخل فيها السياسة، ولكن بعيدا عن الضغوط السياسية فتترتب عليها تبعات قانونية.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار