مراسل حربي يكشف لتسنيم

مقابر جماعية لداعش في الفلوجة وانكسار خطوط الصد

رمز الخبر: 1103912 الفئة: حوارات
علاء العیدانی

كشف مراسل حربي عراقي عن انكسار الدواعش واقتراب القوات العراقية من المجمع الحكومي لمدينة الفلوجة.

وفي اتصال مع وكالة تسنيم الدولية للأنباء، أكد المراسل الحربي العراقي، علاء العيداني، أن القوات العراقية تتقدم في القفلوجة من المحور الشرقي وأصبحت على مقربة من المجمع الحكومي، فيما بين أن الدواعش يقومون بدفن جثثهم في مقابر جماعية لاخفاء عدد القتلى.

وقال: "العمليات في المحور الشرقي للفلوجة وصلت الى حي الشهداء الأول والثاني، والآن القوات قريبة من المجمع الحكومي والقائممقامية وتبعد عنه بمسافة كيلومتر ونصف أو كيلومترين".

القوات المشاركة

وحول القوات المشاركة في تحرير المدنية من دنس الإرهاب قال العيداني: "القوات المقتحمة هي جهاز مكافحة الإرهاب بالإضافة الى شرطة الانبار والحشد العشائري والوحدات العسكرية من الجيش المتمثلة بالفرقة الأولى والعاشرة والجهد الهندسي ويقدم الحشد الشعبي بكامل فصائله الاسناد حيث كانت مهمته الأولى هي التطويق وتضييق الخناق على المجموعات الإرهابية، فيما يخلي الحشد الشعبي المواطنين ويحررهم من الزمر الإرهابية".

مقاومة الدواعش

وأشار الى أن الفلوجة تحت سيطرة التنظيمات الإرهابية منذ اكثر من سنتين مما مكنهم من تحصين المدينة لتاخير تقدم القوات العراقية وقال: "حفروا الانفاق واقاموا اربع خطوط دفاعية هي السواتر الترابية، العبوات الناسفة، تفخيخ الشوارع الرئيسية والترابية ونشر القناصين ومفارز الأسلحة الرشاشة (بي كي سي) ولكن العمليات مستمرة بشكل صحيح، هناك بعض التأني ولكنه من اجل الحفاظ على أرواح المواطنين وتقليل الخسائر".

خسائر الدواعش

واكد العيداني أن خسائر الدواعش كبيرة لأنهم مطوقين لأكثر من شهر في هذا المكان، وأضاف: "رغم التحصينات إلا أن قواتنا ما تزال مستمرة بالتقدم من خلال جهاز مكافحة الإرهاب والطيران وهم يدكون اوكار الإرهابيين، فيما يحاول الإرهابيين إخفاء قتلاهم من خلال دفنهم في مقابر جماعية والمعركة ماضية نحو الحسم".

خروج العوائل

وحول المسارات الآمنة ونزوح المدنيين من المدينة قال: "القوات الأمنية تبذل جهودها للحفاظ على أرواح المواطنين وتدقيق الهويات والحصول على معلومات لمنع خروج الإرهابيين، والإرهابيون يحاولون منع المواطنين من الخروج لإبقائهم دروعا بشرية واثاروا اشاعات لمنع المواطنين من الخروج".

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار