بعد تصريحات قائد الثورة الحاسمة

أمريكا تتراجع عن تهديد "تمزيق" الاتفاق النووي

رمز الخبر: 1106969 الفئة: سياسية
رودز

في تراجع واضح عن تهديداتهم السابقه بات الأمريكيون بعد سماعهم الموقف الصارم لقائد الثورة الإسلامية حول الاتفاق النووي يصرحون علنا بانهم لا يسعون الى تمزيق الاتفاق النووي المبرم مع إيران.

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء نقلا عن موقع فورين بوليسي ان "بن رودز"، نائب مستشار الأمن القومي الأمريكي لشؤون الاتصالات الاستراتيجية للرئيس الامريكي باراك أوباما اكد الخميس ان دونالد ترامب ايضا لايريد تمزيق الاتفاق النووي.

وراي بن رودز ان تمزيق الاتفاق النووي من قبل أمريكا سيؤدي الى خيبة أمل كبيرة لدى الدول الداعمة لامريكا وهي الدول الاوروبية والصين وروسيا التي دعمت واشنطن من أجل التوصل الى الاتفاق النووي، الذي ابرم مع طهران العام الماضي، وقال انه "من المحتمل ان الرئيس القادم سيحول دون وقوع هذه القضية" في اشارة منه الى منع تمزيق الاتفاق النووي.

وشرح بن رودرز بأنه لا احد في أمريكا وحتي ترامب لايسعون الى تمزيق الاتفاق النووي المبرم مع إيران من خلال القول بان "هذا الاتفاق ادى الى خروج مخزون اليورانيوم واعادة تأهيل محطة اراك" فضلا عن انه ادى الى ايقاف عملية تخصيب اليورانيوم في موقع فوردو وخضوع جميع اجهزة الطرد المركزي الى الرقابة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

وتاتي هذه التصريحات "الشفافة" من قبل نائب مستشار الأمن القومي الأمريكي بان الامريكيين ليسوا بصدد تمزيق الاتفاق النووي، بعد ايام فقط من تصريحات قائد الثورة الإسلامية سماحة الامام السيد علي الخامنئي التي رد فيها على تهديدات الأمريكيين وخاصة الحزب الجمهوري ومرشحه دونالد ترامب بانه سيمزق الاتفاق النووي في حال إنتخب رئيسا لأمريكا.

وكان قائد الثورة الإسلامية صرح يوم الثلاثاء الماضي بحضور كبار المسؤولين السياسين والعسكرين والمسؤولين التنفيذيين للبلاد بان: الجمهورية الإسلامية لن تنقض الإتفاق النووي ابتداء، لأن الوفاء بالعهود أمر قرآني، و لكن إذا تحقق تهديد مرشحي رئاسة  الجمهورية الأمريكية بتمزيق الإتفاق النووي عملياً، فإن الجمهورية الإسلامية سوف تحرق الإتفاق النووي، وهذا العمل أيضاً أمر قرآني بخصوص مواجهة نقض العهود.

وفي سياق متصل قال المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي يوم امس الجمعة انه في حال أخل الطرف المقابل (مجموعة دول "5+1") بالتزاماته حول الاتفاق النووي فان إيران تمتلك الكثير من الخيارات للعودة الى فترة ما قبل الاتفاق النووي وسيكون بمقدورها رفع مخزونها من اليورانيوم المخصب عبر استخدام جيل متطور من أجهزت الطرد المركزي في وقت قصير.

/ انتهى / 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار