رجال دين سنة في إيران يشيدون بفتوى الإمام الخامنئي حول زوجات النبي (ص)

رمز الخبر: 1107217 الفئة: سياسية
عبدالرحمن خدایی

أشاد رجال دين سنة في إيران بفتوى قائد الثورة الإسلامية سماحة الإمام السيد علي الخامنئي الاخيرة التي حرّم بموجبها مجددا إهانة أية واحدة من زوجات الرسول الاعظم (ص).

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان ماموستا عبدالرحمن خدايي قال اليوم خلال خطبة صلاة الجمعة في مدينة سنندج حول فتوى الإمام الخامنئي الاخيرة التي طالب الجميع بموجبها إحترام جميع زوجات النبي الاعظم محمد (ص) وقال: ان فتوى قائد الثورة تاتي في سياق التقريب وتعزيز الوحدة الإسلامية وحظيت بإشادة العالم الإسلامي.

واشار امام جمعة مدينة سنندج الى مواقف سماحة الإمام الخامنئي الحكيمه تجاه رموز اهل السنة ومقدساتهم واعتبر مواقف سماحته تحظى بارتياح كبير لدى الاوساط السنية، موضحا ان الفتوى السابقة لقائد الثورة الإسلامية التي اصدرها سماحته عام 2010 وحرّم بموجبها اي إهانة لمقدسات اهل السنة، واجهت ترحيبا كبيرا لدى علماء العالم الإسلامي ومنهم شيخ الازهر.

ومن جانبه رحّب رجل الدين السني مولوي محمد علي شهنوازي خطيب جامع توحيدية في مدينة "خاش" الإيرانية بفتوى الإمام الخامنئي واكد "ان هذه الفتوى تعزز التقريب والوحدة والوفاق في العالم الإسلامي".

وفي نفس السياق اشاد ماموستا سيد عبدالقادر حسيني احد علماء اهل السنة في ايران و امام جمعة مدينة سروآباد ايضا بفتوى الإمام الخامنئي التي اشار خلالها الى طهارة كافة زوجات النبي (ص) واوضح ان هذه الفتوى من قبل قائد الثورة الإسلامية تشير الى خلوص نيته وتقواه واضاف: ان فتوى قائد الثورة الإسلامية هذه تؤدى الى ايجاد الطمأنينة في نفوس جميع المسلمين وتعزز الوحدة والانسجام بينهم.

يذكر ان مجلة «خط حزب الله» الألكترونية نشرت في موقع khamenei.ir باللغة الفارسية خبر كلمة ألقاها سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي قائد الثورة الإسلامية في لقائه بالقائمين و القائمات على إقامة ملتقى «صدف كوثر» الخاص بتكريم السيدة خديجة (ع) قبل ايام، و قال فيها: «ينبغي أن لا يكون هناك تعريض بزوجات الرسول الطاهرات، فزوجات الرسول بالتالي محترمات، و كل من يهينهن - أية واحدة منهن - يكون قد أهان الرسول. أقول هذا بحسم... الإمام أمير المؤمنين تصرف بذلك الشكل مع السيدة عائشة... تعامل بكل ذلك الاحترام مع امرأة جاءت لحربه، لأنها كانت زوجة الرسول، و إلّا فالإمام أمير المؤمنين لا يجامل أحداً. و عليه ينبغي بالتأكيد أن لا يكون هناك تعرض».

/ انتهى /

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار