تحت حراسة مشددة من شرطة الاحتلال

مستوطنون صهاينة يدنسون باحات المسجد الاقصى

رمز الخبر: 1109514 الفئة: دولية
اقتحام المسجد الاقصى

جدد مستوطنون صهاينة صباح امس تدنيسهم لباحات المسجد الأقصى المبارك، بمؤازرة من شرطة العدو ووحداتها الخاصة التي واصلت تضييقها على المصلين المسلمين عند بوابات المسجد.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للانباء، ان اوساط فلسطينية حذرت من خطورة صدور مجموعة من فتاوى لكبار الحاخامات الإسرائيليين، والتي أجازت إحداها للمستوطنين تسميم مياه الشرب الخاصة بالفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

وقال تقرير لـ "المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان" في الأراضي الفلسطينية، صدر يوم السبت، إلى فتوى أصدرها الحاخام شلومو ملميد رئيس ما يسمى مجلس حاخامات المستوطنات، والتي كشفت النقاب عنها منظمة "يكسرون الصمت" الاسرائيلية، حيث أفادت أن المستوطنين اليهود يعكفون على تسميم مياه الشرب في القرى والبلدات الفلسطينية في أنحاء الضفة الغربية.

ونقل المكتب عن يهودا شاؤول، من مؤسسة منظمة يكسرون الصمت: إن الهدف من تسميم المياه يتمثل في دفع السكان المحليين الفلسطينيين إلى ترك قراهم وبلداتهم، ليتسنى للمستوطنين السيطرة على أراضيها.

وحسب التقرير، فإن هذه الفتاوى تأتي على غرار فتاوى سابقة أصدرها الحاخام إسحاق ليفانون، والحاخام الأكبر لليهود في مدينة صفد والتي أجاز فيها حاخامات سرقة المواطنين العرب، وتخريب محصول زيتون الفلسطينيين، حيث سجلت مئات الحوادث التي أتت كترجمة فعلية لهذه الفتاوى العنصرية.

كما حذر المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان من توجه حكومة الاحتلال الإسرائيلية تقديم دعم مالي جديد للمستوطنات في الضفة الغربية بقيمة 74 مليون شيقل بحجج مختلفة منها أن الأوضاع الأمنية تتطلب تقديم مثل هذا الدعم.

وسوف تتضمن حزمة الدعم المالي للمستوطنات في الضفة الغربية دعما ماليا مباشرا لمجالس المستوطنات، وبناء ما يسمى مراكز صمود في المستوطنات على غرار المراكز التي تم بناؤها في بلدات غلاف قطاع غزة، وكذلك في مجال الزراعة والسياحة وقطاعات أخرى في المستوطنات، حيث يحظى قطاع السياحة في المستوطنات إلى جانب الأعمال التجارية الصغيرة بحصة كبيرة من هذا الدعم.

وأشار التقرير إلى أنه في سياق المخططات الاستيطانية، قدم عضو الكنيست بصلال سموترتش مبادرة مؤسسة استعادة أرض "إسرائيل" التي تدعو إلى ضم مستوطنة معالية ادوميم (أقيمت على أراضي العيزرية وبيت لحم عام 1982) تحت السيادة الصهيونية. وتقول المنظمة الصهيونية إنها حصلت على تواقيع معظم أعضاء الائتلاف الحكومي لتأييدها، معززة زعمها باستطلاعات الرأي التي تقول إن 70% من الصهاينة يؤيدون هذا التوجه.

المصدر : وكالات

/انتهي/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار