طفرة نوعية في التقنية الفضائية بجهود محلية (الجزء الثاني)

أول صورة للصاروخ الدافع لمكوك إيراني مأهول

رمز الخبر: 1110005 الفئة: سياسية
راکت و فضاپیما

هذا التقرير هو الجزء الثاني للتقرير الذي نشرته وكالة تسنيم الدولية للانباء حول التطور التقني المذهل للصناعات الفضائية في الجمهورية الاسلامية وانطلاق مرحلة العمل بتصنيع مكوك فضائي ماهول بجهود محلية بعد اقل من عشر سنوات.

تقرير خاص لوكالة تسنيم الدولية للانباء: في بداية الجزء الاول من التقرير الذي حمل عنوان (تجاوزت ايران مرحلة التخطيط لصناعة مكوك يحمل رواد فضاء والسؤال المطروح هو: متى سينطلق أول رائد فضاء إيراني على متن هذا المكوك؟) اشرنا الى ان الخبراء الايرانيين تجاوزوا مرحلة التخطيط وتصميم النموذج للمكوك المحلي الصنع وفي هذا الجزء نعرض صورة لصاروخ الوقود الدافع لهذا المكوك وهي تنشر لاول مرة.(الجزء الأوّل)

من المقرر ان يطلق المكوك الى الفضاء بالاعتماد على صاروخ دافع بمحركات هائلة القدرة وذلك خلال تسع مراحل اساسية ومن ثم يرجع الى الارض بسلام، وقد تم التاكيد سابقاً على النموذج الخاص بهذه المركبة الفضائية بعد ان ازيح الستار عنه وانتهاء مرحلة البحوث العلمية حوله، وفي هذه المرحلة توجهت الانظار نحو صاروخ الدفع الحامل لها حسب الصورة التي تنشر لاول مرة هنا.

ومن المقرر ان يستقر المكوك الايراني على ارتفاع 175 كم من سطح الارض وبعد ذلك يقفل عائداً ويهبط وفق ما هو مخطط له، ومن الجدير بالذكر هنا ان اعلى نقطة بلغتها التقنية الفضائية الايرانية حتى الآن تبعد مسافة 120 كم عن سطح الكرة الارضية وكذلك فالقرد الذي ارسل في كبسولة وضعت في صاروخ فضائي عاد الى الارض بعد ان بلغ هذه المسافة.

ومن المؤكد ان الجمهورية الاسلامية بعد ارسالها انسان الى الفضاء ستكون قد حققت انجازين عظيمين احدهما صناعة مركبة فضائية متطروة بجهود محلية والآخر بلوغ نقطة اعلى من 120 كم في الفضاء، وهذا ما سيتحقق بكل تاكيد وهو مسالة وقت ليس اكثر.

 

/انتهي/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار