في حوار مع تسنيم..

مرتضى السندي: آل سعود يحاولون تعويض هزائمهم باستهداف شيعة البحرين

رمز الخبر: 1110163 الفئة: حوارات
السید مرتضی السندی

اعتبر القيادي في تيار الوفاء الإسلامي، السيد مرتضى السندي، أن السعودية تحاول الانتقام لهزائمها في العراق وسوريا واليمن عن طريق الضغط على شيعة البحرين واستهداف رموزهم تحت ستار سلطات آل خليفة.

وفي حوار مع وكالة تسنيم الدولية للأنباء اكد السندي أن "الهجمة الشرسة التي بدأتها سلطات آل خليفة في البحرين لها أهداف داخلية وخارجية"، لافتا الى أن السعودية تحاول إيذاء إيران الإسلامية من خلال الضغط على شيعة البحرين والمنطقة الشرقية باعتبارهما الخاصرة الرخوة لإيران.

الأهداف الخارجية

وأضاف: "الأهداف الخارجية هي الانتقام مما يحصل من هزائم للسعودية سواء في العراق وتحرير الفلوجة او سوريا والهزائم التي وقعت على السعودية هناك واليمن بحيث انهم لم يستطيعوا ان يركعوا الشعب اليمني ولم يستطيعوا كذلك من خلال الدمار والحرب ان يفرضوا ارادتهم في اليمن الجريح".

الأهداف الداخلية

وتابع: "هناك اهداف انتقامية في البحرين وفي المنطقة الشرقية، باعتبار أن البحرين والمنطقة الشرقية تعتبر الخاصرة الرخوة للجمهورية الإسلامية حيث تنظر السلطات الى الشيعة في البحرين على أنهم الخاصرة الرخوة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، فيحاولون ان يؤذوا الجمهورية الإسلامية من خلال الضغط على الشعب البحريني والشيعة في المنطقة الشرقية وهذا هدف خارجي تقوده السعودية".

الشعب لم يتراجع

ونوه الى أن: "خلال 5 سنوات ونيف مارس النظام الخليفي كل أنواع الظلم والاستبداد والبطش والقتل والترهيب ضد أبناء الشعب ولكن الشعب لا يزال مستمر ومصر على مطالبه المحقة ولم يتراجع رغم الجراح والآلام والقسوة ورغم الاجرام الخليفي".

ضوء أخضر غربي سعودي

واعتبر السندي أن التصعيد جاء على اثر ضوء أخضر حصلت عليه سلطات آل خليفة، قائلا: "تاتي هذه الممارسات من قبل النظام الخليفي اثر حصوله على ضوء أخضر من قبل أمريكا وبريطانيا والسعودية من اجل انهاء الحركة الشعبية في البحرين، الشيخ عيسى قاسم يمثل ضمير الشعب البحريني ويمثل واجهة لأبناء الشعب البحريني لذلك استهدفوه معتقدين انه سيكون الحلقة الأخيرة للثورة في البحرين وسيؤدي الى انهاء كامل للثورة البحرانية".

مكانة الشيخ قاسم ستزداد

وتابع قائلا: "نحن نعتقد أن الهجوم على سماحة الشيخ والهجوم الإعلامي في الصحف الصفراء وما حصل اليوم من تجريده من الجنسية البحرينية سيزيد من مكانة سماحة الشيخ قاسم وسيضعف من السلطة الخليفية وسيدفع نحو تصعيد الأمور ونزول الناس والجماهير الى الشارع من جيد بقوة اكبر من الأيام السابقة، نحن في هذه اللحظات ومنذ ساعتين، أي منذ صدور قرار تجريد الشيخ قاسم من جنسيته ونحن نرى توجه اعداد وحشود كبيرة الى منزل سماحة الشيخ معلنين عن تضامنهم معه وتأييدهم له وعدم السماح للسلطة بالمس بمساحة الشيخ، وقد لبس المحتجون الاكفان في اعلان رسالة وايصال رسالة الى النظام الخليفي بأننا مستعدون للموت وعدم السماح بالمس بالشيخ قاسم".

التصعيد مستمر

وعبر عن اعتقاده بان السلطة ستتابع التصعيد ضد أبناء الشعب ورموزه قائلا: "اعتقد ان السلطة متجهة لتصعيد آخر واكبر من خلال تنفيذ حكم الإعدام بالشباب المعتقلين الذين صدر الحكم ضدهم، ومن هذا المنبر ندعو جميع ابناء الشعب البحريني الى الوحدة والوقوف بوجه النظام البحريني وداعميه وصد جميع الهجمات التي تقوم بها العصابة الخليفية في البحرين واليوم هو يوم الوحدة والتكاتف والابتعاد عن كل الخلافات الجانبية والتأكيد على  وحدة الشعب البحريني وقوته وعدم سماحه بالمساس بعلمائه".

ماذا لو أجبروا الشيخ على مغادرة البلاد؟

وعن احتمال اجبار السلطات البحرينية الشيخ قاسم على مغادرة البلاد قال: "هناك الآن اشاعات لا نعرف مصدرها ولكن من المتوقع أنهم اتصلوا بعائلة الشيخ وطلبوا منهم مغادرة البحرين، وسيتصدى الشعب لمثل هذه الخطوات واتوقع صدامات أمنية كبيرة في البلاد والشعب لن يتنازل عن علماءه بسهولة وسيكلف الامر النظام الخليفي ثمنا باهضا".

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار