ممثل الشيخ عيسي قاسم في حوار مع "تسنيم" :

إذا استمرت السلطة في غيها فسوف تسيل الدماء

رمز الخبر: 1110180 الفئة: حوارات
عبدالله الدقاق

حذر ممثل الشيخ عيسى قاسم في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، الشيخ عبد الله الدقاق، السلطات البحرينية من الاستمرار في التصعيد، مؤكدا أن الدماء ستسيل إذا لم تتراجع السلطة عن غيها.

وفي حوار مع وكالة تسنيم الدولية للأنباء، اكد ممثل الشيخ قاسم في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، الشيخ عبد الله الدقاق ان الشعب البحريني سيذود عن قائده، الشيخ عيسى قاسم، وإن على السلطة العودة عن غيها وإلا فسوف تسيل الدماء.

وقال الدقاق: "بعد خسارة السعودية وهزيمتها في الفلوجة اوعزت الى البحرين لكي تنتقم من شيعة البحرين ووجهت الضربة الكبيرة لسماحة آية الله عيسى قاسم فعمدت الى اسقاط جنسيته هادفة الى سجنه او تهجيره للضغط على الجمهورية الإسلامية الإيرانية والشيعة العراقيين، ولكن هذه الخطوة ستذهب ادراج الرياح وسيصمد الشعب البحراني وسيذود عن قائده العظيم الشيخ قاسم".

تصعيد كبير

وأضاف: "هذا تصعيد كبير وإذا استمرت السلطة في غيها فسوف تسيل الدماء ومن المحتمل ان تسير الأمور الى ما لا تحمد عقباه. نأمل أن تتراجع السلطة عن هذه الخطوة وإن كانت قد أقدمت عليها بالتعاون مع السعودية ودعم بريطاني كبير، هذه الخطوة تشكل منعطفا تاريخيا حاد في البحرين وسيثبت الشعب البحراني الأصيل عمق حبه لقائده العظيم".

ترحيل الشيخ؟

وعن إمكانية قيام السلطات بترحيل الشيخ الى خارج البلاد، قال الدقاق: "هكذا تنوي ولكن ستخيب نيتها لأن الشعب البحراني من هذه اللحظة قد ذهب الى بيت الشيخ واعتصم امامه وهناك تجمع جماهيري كبير الآن أمام بيت الشيخ ويقولون لن تبقى البحرين من دون قائد، تصور النظام ان الشيخ عيسى قاسم لقمة سائغة يمكن أكلها بسرعة والحال والواقع يختلف عن ذلك كثيرا فلسماحة الشيخ بعد شعبي كبير ويحظى بتأييد إقليمي كبير وستثبت الأيام صحة هذه المقولة".

حتى الرمق الأخير

وأكد الدقاق أن: "الشعب سيدافع حتى الرمق الأخير وربما تسيل الدماء إذا استمرت السلطة في غيها، فالشعب سيذود عن قائده وسيفديه بالأرواح والنفوس وكل غال وثمين".

مصير الحراك

وعن مصير الحراك البحريني قال: "مواجهة السلطة من جميع الاتجاهات داخليا وخارجيا، محليا ودوليا واقليما والتحرك حقوقيا واعلاميا وميدانيا فهذه حرب مختلفة الجوانب وحرب وجود لا حرب حقوق، لذلك سيستمر الشعب في مطالبه المشروعة لأنه إذا استولت السلطة على سماحة الشيخ فإنها قد استولت على مشروع المعارضة العادلة والمشروعة ولن يألوا الشعب جهدا للذود عن قائده".

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار