ارهابيون في السعودية أم ارهابيو السعودية؟

رمز الخبر: 1113952 الفئة: دولية
مؤشرات التطرف

مع تصاعد اعداد دواعش الداخل في السعودية، قرعت مملكة آل سعود ناقوس الخطر بعد أن ارتد الإرهاب التكفيري عليها.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للانباء أن وسم " #كيف_نعرف_ان_في_بيتنا_داعشي" انتشر بين المغردين السعوديين بعد ان قام شابان سعوديان ينتميان الى تنظيم داعش الإرهابي بقتل والديهما، مما اثار رعب الأسر السعودية من احتمال أن يكون أولادهم دواعش في مجتمع يُحرض على العنف الداعشي ويتغنى به.

وأعاد المغردون السعوديون نشر خبر قديم يتحدث عن 17 مؤشرا للتطرف يطلب يقظة أولياء الأمور، حيث جاء في الخبر الذي تلاقفته المواقع السعودية ما يلي: كشف الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية والمتطرفة الدكتور منصور الشمري، عن 17 علامة تؤشر على التطرف، داعيا أولياء الأمور إلى مراقبة هذه المؤشرات في أبنائهم وبناتهم، للمساعدة في علاجها مبكرا قبل تفاقمها".

أما مؤشرات وعلامات التطرف التي ذكرها الشمري فهي:


وعلى الرغم من تغاضي آل سعود وصحفهم عن الوقائع ومحاولتهم تصوير الإرهاب على أنه سرطان يضرب الكيان السعودي، إلا أن الكيان السعودي هو ذاته سرطان ينخر جسد الأمة الإسلامية، وعند دراستنا للمؤشرات التي أشار إليها الاعلام السعودي نجد أن العدد المعتدلين في السعودية أقل بكثير من عدد المتطرفين الآخذ بالزيادة، فالتطرف يبدأ من الملك ولا ينتهي عند الحاجب، مرورا بوعاظ السلاطين ووصفاتهم سريعة التحضير لتحويل الشباب الى دواعش.

أما مؤشرات الدواعش:

1-سهولة اتهام الآخرين بالكفر والضلال.

2– تكفير الحكومات ورجال الأمن واستحلال قتلهم.

3-التحريض المستمر ضد جماعات وفئات مخالفة في الدين أو المذهب.

تنطبق هذه النقاط الثلاثة على اتباع المذهب الوهابي الذين يؤمنون بكفر المذاهب الإسلامية الأخرى ويحللون دمائهم، ويحرضون على قتل الآخرين. (راجع دعاء السديس امام الحرم المكي في 30-6-2015)

4– انتقاد العلماء وتكفيرهم وتفضيل علماء متطرفين عليهم.

5– هجرة المساجد لكون الخطيب أو إمام المسجد معينا من قبل الحكومة ومواليا لها.

لطالما تعرض علماء أهل السنة المعتدلين لهجمات الوهابيين، ومنهم وصف عبدالله بن عبدالرحمن السعد للشيخ فرحان المالكي قائلا: إنسان ضال متبع لهواه ، منحرف عما جاء في كتاب الله تعالى ، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، مخالف لما عليه المسلمون .
6-الفرح بالعمليات الإرهابية للجماعات المتطرفة واعتبارها انتصارا لله وللرسول.

كثيرا ما تبجح الوهابيون بالمذابح التي ارتكبتها التنظيمات الإرهابية التي يصفونها بـ "اسود الخلافة" متى ما كانت عملياتها تستهدف الأبرياء خارج السعودية.

7-اعتبار ضلال الفئات المخالفة لمعتقده سببا كافيا للقتل بجميع الوسائل.

أفتى ابن تيمية بظلال الشيعة وهدر دمائهم وكذلك فعل الألوسي والكثيرون من أتباعهما.

8-اعتبار دعوات التعايش مع الآخر المختلف مؤامرة على الإسلام وتهديدا له.

هنا يصل تناقض آل سعود أوجه، ففي حين يرفعون السلاح بوجه المذاهب الإسلامية الأخرى، يقودون حركة التطبيع مع الكيان الصهيوني المحتل، ويبرر أتباع المنهج الوهابي هذا التطبيع بالقول ولاة الامر أدرى.

9- التشدد تجاه أهله خاصة النساء.

مثال ذلك ما يسمى بـ "هيئة الأمر بالمعروف"، وانتهاك حقوق المرأة السعودية من قبل أبيها وانتهاءً بأبنائها مرورا بزوجها وأعمامها وأخوالها.

10- اعتبار مناهج الدين الحكومية متساهلة ومفرطة في نقل تعاليم الدين الصحيح.

في بيان أصدره 128 شيخا وهابيا اعترضوا على تعديل المناهج السعودية وحذف بعض المواد المُسرفة في التكفير. (راجع هنا)

وبهذا نجد أن على الأقل 10 نقاط من 17 نقطة تنطبق على الوهابيين وشيوخهم مما يستوجب وضع السعودية تحت الوصاية الدولية بسبب سيادة المذهب الوهابي–حسب ادعاء آل سعود ووعاظهم- في البلاد وتصديرها الإرهاب واستهلاك بعضه محليا مما يُترجم الى هجمات إرهابية تضرب المواطنين الآمنين من الرافضين للفكر الوهابي.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار