تقرير مساعد وزير الخارجية الايراني عن زيارته للبنان

جابري انصاري: لقائي بالسيد نصر الله كان طويلا ووديا

رمز الخبر: 1117934 الفئة: سياسية
دیدار جابری انصاری با سید حسن نصرالله عکس با کیفیت

وصف مساعد وزير الخارجية الايراني لشؤون الدول العربية وافريقيا حسين جابري انصاري لقائه مع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بأنه كان طويلا ووديا.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط وافريقيا، حسين جابري انصاري كتب تقريرا حول زيارته لبيروت نشر في وسائل اعلام ايرانية أشار فيه إلى أنه كان ينوي أن تكون اول زيارة رسمية يقوم بها في منصبه الجديد الى لبنان.

وفيما يلي تفاصيل التقرير:

في الخامس والعشرين من حزيران الجاري بدأت العمل في منصب مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط وافريقيا رسميا، وكنت قد قررت مسبقا أن أزور لبنان في اول زيارة رسمية أقوم بها، ولكنني اضطررت الى تعجيل هذه الزيارة. في السادس والعشرين من حزيران غادرت طهران الساعة الحادية عشر ونصف مساءً متجها الى بيروت عن طريق الدوحة، وفي الساعة السادسة من صباح الاثنين وصلت بيروت، حصلت على ساعتين من الراحة وبعدها بدأت العمل.

في البداية التقيت رئيس الوزراء اللبناني، تمام سلام، وهو من شخصيات أهل السنة البارزة في لبنان، وينتمي الى عائلة تاريخية ومؤثرة في المشهد السياسي للبلاد. وقضينا أغلب وقت هذا الاجتماع الذي استمر لساعة في التباحث حول الأوضاع السياسية في لبنان والمشاكل المتعلقة بعدم انتخاب رئيس الجمهورية، كما تناولنا موضوع العلاقات الإيرانية العربية أيضا. واستغرق اللقاء الثاني 45 دقيقة وكان مع جبران باسيل، وزير الخارجي اللبناني. وباسيل هو صهر رئيس الوزراء وقائد الجيش السابق وزعيم التيار الوطني الحر اللبناني، الجنرال ميشال عون، وبالنظر الى خلو المقعد الرئاسي المخصص للمسيحيين المارونيين، يشغل باسيل وقائد الجيش أهم المناصب المسيحية في البلاد.

وركز اللقاء مع وزير الخارجية على الأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة والأزمة السورية. واللقاء الثالث استغرق ساعة وكان مع رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري. وبري سياسي حاذق وزعيم حركة أمل والتي تمثل شيعة لبنان في البنية السياسية الطائفية اللبنانية.

وتناول القسم الأعظم من هذه اللقاءات الودية الأوضاع السياسية اللبنانية والعلاقات الإيرانية مع القوى الإقليمية المنافسة وأساليب حل الأزمات الجارية.

اللقاء الرابع كان مع اخي العزيز، سماحة حجة الإسلام والمسلمين، امين عام حزب الله، السيد حسن نصر الله، واستغرق 3 ساعات، وكان لقاءً وديا جدا وطويلا مع الشخصية التي تتولى بيقظة قيادة حركة المقاومة الإسلامية، التي سطرت اكبر نصر للمسلمين والعرب في المواجهة مع الكيان الصهيوني والذي تم بفرض الانسحاب الأحادي الجانب على الكيان الصهيوني من الأراضي اللبنانية والمحتلة من دون قيد او شرط. وبحثنا في اللقاء الأوضاع اللبنانية والملفات الإقليمية المختلفة.

الإفطار: تناولت الافطار مع الزملاء في السفارة والمؤسسات الإيرانية في بيروت ومن ثم تم القاء كلمة قصيرة حول الأوضاع الجارية في المنطقة وميزات وتعقيدات العمل في ظل هذه الظروف الخاصة واختتمت زيارتي لبيروت بلقاء صديقي المفكر والمحلل الاستراتييج الفلسطيني منير مشفق، واستغرق اللقاء من الساعة 9 حتى الساعة 11 مساء، وكان حوارا جميلا ومفيدا حول ظروف المنطقة وسبل الخروج بفلسطين والشرق الأوسط من الطريق المسدودة الحالية.

خلال مرافقتي للدكتور ظريف في زيارة الدول الأخرى، لطالما كنت أقول له مازحا، إن القوانين الدولية المرتبط بحقوق العمال وساعات عملهم لا تُحترم في هذه الرحلات، رحلتي الى بيروت كانت أيضا مثل الرحلات برفقة الدكتور ظريف، لم تُراعى فيها حقوق العمال الدولية.

وفي الساعة الثانية من صباح الثلاثاء غادرت بيروت الى الدوحة في طريق عودتي الى طهران، استغرقت الرحلة عدة ساعات وبمشيئة الله سيكون لها الكثير من الفوائد والبركات في اطار علاقات بلادنا الدبلوماسية بمنة الله وكرمه.

حسين جابري انصاري

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار